تفاصيل جديدة عن الهجوم الذي استهدف عائلة مسلمة في كندا

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 حزيران 2021 - 7:34 ص    عدد الزيارات 248    التعليقات 0    القسم أمريكا

        



ألقت الشرطة القبض على المتهم بدهس عائلة مسلمة في كندا، وقالت إنه يدعى ناثانيال فيلتمان (20 عاما). وأضافت نقلا عن شهود أن شاحنته خرجت عن الطريق وتخطت رصيف المشاة وصدمت أفراد العائلة ثم انطلقت بسرعة عالية.

ووُجه لفيلتمان، وهو من سكان لندن التي تقع في أونتاريو بكندا، أربع تهم بالقتل من الدرجة الأولى وتهمة واحدة بالشروع في القتل. ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الخميس.

وذكرت الشرطة أن فيلتمان ليس لديه سجل جنائي، ولا يُعرف ما إذا كان عضوا في جماعة متطرفة. وقالت الشرطة إنه أُلقي القبض عليه في مرأب للسيارات بمركز تجاري بينما كان يرتدي سترة واقية من الرصاص. ولا يوجد دليل يشير إلى أن لديه شركاء.

ولم تكشف الشرطة بعد أسماء الضحايا، لكن صحيفة لندن فري برس قالت إن من بين القتلى رجل يدعى سيد أفضال (46 عاما) وزوجته مديحة سلمان (44 عاما) وابنتهما يمنى أفضال (15 عاما). كما توفيت والدة سيد أفضال التي تبلغ من العمر 74 عاما، ونُقل ابنهما فائز أفضال (9 أعوام) إلى المستشفى بعد إصابته بجروح خطيرة لا تهدد حياته.

 

وتوجه العديد من الكنديين إلى مكان الحادثة، ووضعوا أكاليل من الورد تضامنا مع الطفل الناجي من الحادثة، والقتلى من عائلته.

وهذا أسوأ هجوم يستهدف مسلمين كنديين منذ أن قتل رجل ستة أشخاص بالرصاص في مسجد مدينة كيبيك عام 2017.

وقال إد هولدر رئيس بلدية لندن الكندية للصحفيين: "نأسى للأسرة، فقدت ثلاثة أجيال منها الآن".



وأضاف: "هذه عملية قتل جماعي ارتُكبت بحق مسلمين، ضد أبناء لندن، وتمتد جذورها إلى كراهية دفينة".

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الثلاثاء، تضامنه مع المسلمين القاطنين في بلاده، إثر عملية الدهس المتعمدة.

وأعرب ترودو في تغريدة على تويتر، عن دهشته لدى سماع نبأ عملية الدهس، مضيفا: "نحن هنا من أجل أحباء أولئك الذين أرهبتهم جريمة الكراهية هذه، نحن هنا من أجل ذلك الصبي الذي أصيب خلال هذه العملية المروعة".

وخاطب المسلمين في بلاده قائلًا: "قلوبنا معكم وستكونون في عقولنا، الجالية المسلمة في لندن والمسلمون في جميع أنحاء البلاد يعرفون أننا معهم، فلا مكان للإسلاموفوبيا في مجتمعنا".

من جهته، طالب "المجلس الوطني لمسلمي كندا" باتخاذ إجراء بشأن "هجوم إرهابي على الأراضي الكندية" واصفًا تلك الحادثة بأنها "هجوم مروع".