غضب بعد استبعاد مرشحين بارزين للرئاسة في إيران

تاريخ الإضافة الأربعاء 26 أيار 2021 - 7:35 ص    عدد الزيارات 234    التعليقات 0    القسم العالم

        



انتقد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، صادق آملي لاريجاني، استبعاد مجلس صيانة الدستور لعدد من المرشحين البارزين للانتخابات الرئاسية الإيرانية، التي ستجرى الشهر المقبل.


وفي مجموعة تغريدات على صفحته على تويتر، قال صادق آملي، وهو شقيق رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني، إن قرارات المجلس لا يمكن الدفاع عنها سواء من منح الأهلية للمرشحين، أو حجبها عنهم.


وكشف عن أن هذه المشاكل في المجلس تعود إلى التدخلات المتزايدة من الأجهزة الأمنية في قرار المجلس، عبر إرسال تقارير غير واقعية عن المرشحين.


وتابع: "عتبي نابع من حرصي على مصداقية مجلس صيانة الدستور".


في وقت سابق، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الثلاثاء، أن هيئة مراقبة الانتخابات الإيرانية وافقت على ترشح رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي المنتمي لتيار أقصى يمين المحافظين لانتخابات الرئاسة، بينما استبعدت بعضا من كبار منافسيه المحتملين ومن بينهم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.


وتزيد هذه الخطوة على الأرجح من فرص نجاح رئيسي، الحليف المقرب من الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. لكنها قد تضعف آمال رجال الدين الحاكمين في إقبال كبير على التصويت يوم 18 حزيران/ يونيو، وسط استياء شعبي متزايد بسبب حالة الاقتصاد الذي أصابته العقوبات الأمريكية بالشلل.
 

وإلى جانب أحمدي نجاد، استبعد مجلس صيانة الدستور الذي يقوده أقصى اليمين في المحافظين، رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني، وهو محافظ معتدل، وإسحاق جهانغيري البراغماتي الذي يشغل منصب النائب الأول للرئيس الحالي حسن روحاني وهو حليف له.


وألقى روحاني وحلفاؤه المعتدلون باللائمة على العقوبات الأمريكية في معظم المتاعب الاقتصادية وأعطوا الأولوية القصوى للمحادثات الهادفة إلى إحياء اتفاق إيران النووي مع الدول الكبرى والذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.


ووافق مجلس صيانة الدستور على ترشح سبعة فقط من بين 40 توافرت فيهم شروطه الأساسية وذلك من بين ما يقرب من 600 سجلوا أنفسهم للترشح.


ومن بين السبعة كبير المفاوضين النوويين السابق سعيد جليلي ومحسن رضائي الرئيس السابق للحرس الثوري وهو محافظ رشح نفسه للمنصب في مرات سابقة. ومن بين المرشحين السبعة أيضا محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي وهو معتدل غير بارز.


وفي بيان نشرته وسائل إعلام محلية قال جهانغيري حليف روحاني: "استبعاد كثير من المؤهلين تهديد جسيم للمشاركة الشعبية والمنافسة النزيهة بين الاتجاهات السياسية، خاصة الاتجاه الإصلاحي".
وحتى رئيسي نفسه بدا معترضا على خطوة الاستبعاد واسع النطاق التي اتخذها مجلس صيانة الدستور.


وكتب رئيسي على تويتر: "منذ مساء أمس عندما أُبلغت بالنتائج الخاصة بالقبول.. أجريت اتصالات وأُجري مشاورات لجعل المشهد الانتخابي أكثر ثراء من حيث المنافسة وحجم المشاركة".


وفي كلمة أمام البرلمان أذاعتها وسائل إعلام محلية وجه النائب علي رضا بيجي انتقادا لاذعا لاستبعاد أحمدي نجاد، وقال إن قوات الأمن طوقت منزل الرئيس السابق الذي يتمتع بشعبية حتى بعد أن حث مؤيديه على التزام الهدوء.