كتائب حزب الله تتحدث عن تهجير المواطنين من منطقتين في العراق !

تاريخ الإضافة الإثنين 3 أيار 2021 - 7:27 ص    عدد الزيارات 279    التعليقات 0    القسم العراق

        



رأى المسؤول الأمني لكتائب حزب الله، أبو علي العسكري، أن الوضع الأمني في الطارمية والمخيسة في ديالى لن يستقر إلا باستنساخ تجربة "جرف النصر" فيها.

العسكري لفت في منشور له على تيلليغرام، الأحد (2 أيار 2021) إلى أنه "على الرغم من المخاطر الأمنية الكبيرة والتحديات التي تواجه القوات العراقية المساكة للارض في قاطع جرف النصر، كما قد دعونا الشرفاء لزيارة القاطع والاطلاع على وضعه الامني لطمأنة أهلنا في مدينة عامرية الفلوجة".

ولفت الى "ابلاغ أطراف قريبة لهم بامكانية دراسة تعزيز أمن المزارع القريبة من ساتر يا حسين، الممتد من الفرات إلى بحيرة الرزازة وترتيب وضعها"، مستدركاً أن "ما تم طرحه خلال لقاء خميس الخنجر ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قد اربك الأمر وجعل إمكانية الحديث بأمن أطراف القاطع أكثر صعوبة وتعقيداً".

العسكري رأى أن "الوضع الأمني في الطارمية والمخيسة في ديالى لن يستقر الا باستنساخ تجربة جرف النصر"، حسب قوله.

 

undefined



يشار إلى أن جرف الصخر والتي تم تبديل اسمها إلى جرف النصر، وذلك بعد هزيمة داعش في جرف الصخر، هي ناحية تبعد حوالي 60 كم جنوب غرب بغداد وشمال مدينة المسيب على بعد 13 كم، أغلبهم من قبيلة الجنابيين من الفلاحين العاملين بالزراعة؛ كونها تقع على نهر الفرات من الجهة اليمنى للنهر، وتكثر فيها زراعة النخيل وأشجار الفاكهة وكذلك زراعة المحاصيل الحقلية مثل الحنطة والشعير.
 
وأخليت ناحية جرف الصخر من سكانها، ولم يتبق فيها سوى القوات العراقية التي ترفض عودة الأهالي إلى البلدة منذ استعادتها من تنظيم داعش أواخر تشرين الأول 2014.
 
وتكتسب ناحية جرف الصخر شمال محافظة بابل العراقية أهمية ستراتيجية بالغة، نظراً لطبيعتها الجغرافية الصعبة، وموقعها المهم الذي يربط بين المحافظات الغربية والوسطى والجنوبية.

وكان مجلس محافظة بابل السابق قد صوّت في آب 2017 على مشروع يقضي برفع دعوى قضائية على أيٍّ من السياسيين الذين يطالبون بعودة أهالي منطقة جرف الصخر إلى ديارهم، ويتفق قرار مجلس المحافظة مع موقف القوى المسلحة التابعة للحشد الشعبي المسيطرة على المدينة التي تربط بين محافظة بغداد والأنبار وبابل.

وكان النائب رعد الدهلكي قد وصف في وقت سابق منطقة جرف الصخر بأنها كـ"المنطقة الخضراء في الدولة العميقة التي لا يستطيع احد الدخول إليها، وتتحاشى الحكومة أن تتدخل بملفها، وهذا الامر يحتاج ارادة حكومية والتبني من قبل رئيس الوزراء، وهناك نازحين يقيمون قريباً من جرف الصخر ولا يسمح لهم بالعودة اليها"، مؤكداً أن "جرف الصخر تعرضت الى تغيير ديمغرافي".

وكان الأمين العام للمشروع العربي في العراق خميس الخنجر، دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، خلال زيارة الأخير إلى بغداد، إلى ضرورة حل "الأزمة الكبيرة" التي يواجهها عشرات الآلاف من اهالي جرف الصخر ومحافظة صلاح الدين وديالى.
 
وذكر بيان صادر عن مكتب الخنجر، الاثنين (26 نيسان 2021) أن الأمين العام للمشروع العربي في العراق خميس الخنجر، وعدد من قيادات المشروع العربي، استقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والوفد المرافق له، حيث بحث الجانبان مجمل الأوضاع التي تشهدها المنطقة، مؤكدين على ضرورة وجود تفاهم حقيقي من أجل تجنيب شعوب المنطقة مخاطر الصراعات وتحقيق السلام للجميع، وفقاً للبيان.
 
الخنجر شدد على "ضرورة أن تكون علاقة العراق مع إيران ضمن مبدأ احترام السيادة وحسن الجوار، وتقريب وجهات النظر في القضايا الخلافية على مستوى المنطقة"، مباركاً "الخطوات الايجابية في التقارب بين الجمهورية الإسلامية والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة".
 
وأكد الخنجر على "ضرورة حل الأزمة الكبيرة التي يواجهها عشرات الآلاف من اهالي جرف الصخر ومحافظة صلاح الدين وديالى وحسم عودة اهلها لها ولغيرها من المناطق التي يمنع اهلها من دخولها دون وجه حق".