قرارات جديدة من مجلس الوزراء: استراد للكهرباء ومساعدات للجيش البناني

تاريخ الإضافة الأربعاء 28 نيسان 2021 - 7:40 ص    عدد الزيارات 66    التعليقات 0    القسم العراق

        



أعلن مجلس الوزراء العراقي، رفع استيراد البلاد من الطاقة الكهربائية، عقب انخفاض ساعات تجهيز الطاقة في البلاد.

 

وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء حسن ناظم، في المؤتمر الصحفي الاسبوعي، الثلاثاء (27 نيسان 2021)، إن مجلس الوزراء صوّت على زيادة استيراد الطاقة الكهربائية بمقدار 300 ميغاواط، كما وافق مجلس الوزراء على طلب بمساعدة ودعم الجيش اللبناني.

 

وبشأن حادث حريق مستشفى ابن الخطيب في بغداد، أوضح ناظم: "سنتخذ قرارات صعبة وجدية وستكون هناك إعادة تقييم للمؤسسات الصحية".

 

أما بخصوص الانتخابات المقبلة، فقد أشار إلى أن "مجلس الوزراء استضاف رئيس المفوضية وبحث معه إجراء الانتخابات في موعدها المحدد".

 

كما اتخذ المجلس عدة قرارات أخرى، منها منح وزارة الهجرة استثناء من شروط التعاقد لصيانة مخيمات النازحين وتلبية احتياجاتهم، والتصويت على إصدار تعليمات صندوق إعمار محافظة ذي قار.

 

ووافق مجلس الوزراء على رفع سقوف الإعانات الاجتماعية وزيادة الدفعات المالية، كما وافق على إنشاء خط سكة حديد بين البصرة والشلامجة، في حين نفت وزارة المالية استحداث درجات وظيفية جديدة لتربية نينوى.

 

يشار إلى أن مواجهات عنيفة حدثت بين متظاهرين وقوات الأمن جنوبي العاصمة بغداد يوم السبت الماضي، إثر احتجاجات ضد نقص إمدادات الكهرباء، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 10 آخرين.

 

وشهد حي الوحدة جنوبي بغداد، ليلة الجمعة/السبت احتجاجات واسعة قرب دائرة توزيع الكهرباء، احتجاجاً على نقص الخدمات وتراجع إمدادات الطاقة الكهربائية لمنطقتهم.

 

وأغلق المحتجون الطريق الرئيس جنوبي بغداد بالإطارات المشتعلة، ما دفع قوات الأمن إلى التدخل واستخدام الرصاص الحي والهراوات لتفريق التظاهرة، في محاولة لإعادة فتحه بالقوة.

 

وأكد مصدر طبي عراقي في دائرة صحة بغداد، تسجيل 11 إصابة بين المتظاهرين جنوبي بغداد، فارق أحدهم الحياة صباح السبت متأثرا بإصابته.

 

وتشهد المحافظات العراقية تظاهرات احتجاجاً على زيادة ساعات قطع التيار الكهربائي، بالتزامن مع الارتفاع المتواصل لدرجات الحرارة.

 

ويعاني العراق من عجز كبير في قطاع الطاقة خلال السنوات الماضية، رغم امتلاكه احتياطات كبيرة من النفط والغاز، وهو ما ساهم في تأجيج غضب شعبي، لاسيما في محافظات الوسط والجنوب.

 

ويجري العراق مباحثات مع دول خليجية وعلى رأسها السعودية لاستيراد الكهرباء منها عبر ربط منظومته مع منظومة الخليج، بعد أن كان يعتمد على إيران لوحدها خلال السنوات الماضية عبر استيراد 1200 ميغاواط، وكذلك وقود الغاز لتغذية محطات الطاقة الكهربائية المحلية.

 

ويعتزم العراق استيراد الكهرباء من الأردن وتركيا، في مسعى من بغداد لسد النقص إلى حين بناء محطات طاقة تكون قادرة على تلبية الاستهلاك المحلي.

 

ويحتاج العراق إلى أكثر من 23 ألف ميغاواط/ ساعة من الطاقة الكهربائية، لتلبية احتياجات السكان والمؤسسات دون انقطاع، بينما الإنتاج الحالي يقف عند 18 ألفاً.

 

وتزداد نقمة السكان على الحكومة في فصل الصيف (موسم الذروة)، مع تكرار الانقطاعات في الشبكة الوطنية للكهرباء وسط ارتفاع درجات الحرارة، لتتجاوز في بعض الأحيان 50 درجة مئوية.