قراصنة روس يشترطون على أبل الحصول على 50 مليون دولار مقابل عدم نشر خططها المستقبلية

تاريخ الإضافة الجمعة 23 نيسان 2021 - 5:18 م    عدد الزيارات 201    التعليقات 0    القسم منوعات

        



قام قراصنة روس باختراق معلومات خاصة بمنتج لشركة أبل، حيث تمكنوا من الكشف عن مخططات الشركة المستقبلية وتفاصيل عن مسار عملها.

 

وتعرضت شركة "كوانتا"، وهي الفرع المصنع لمنتجات شركة آبل، للقرصنة من طرف مجموعة روسية تدعى "ريفل" (REvil)، وفق مجلة "ذا فيرج" التي قالت إن المجموعة "ريفل" طالبت بـ 50 مليون دولار أمريكي فدية لئلا تفضح مشاريع آبل.


ومجموعة "ريفل" المعروفة أيضا باسم سودينوكيبي، نشرت قبل يومين مجموعة من الصور للبرهنة على وصولها لبعض مخططات آبل، ووعدت بمواصلة نشر صور جديدة من التسريب يومياً حتى تدفع آبل الفدية وفق موقع "ذا ريكورد".

والصور التي تم نشرها تتضمن مخططات لإعادة تصميم iMac الذي تنوي آبل طرحه خلال الأشهر القليلة المقبلة.

يذكر أن آبل تعتمد طريقة تسويقية متكاملة ترمي إلى طرح عدة تحديثات على أجهزتها دوريا، ولا تكشف عن منتجاتها إلا أياما قليلة قبل طرحها.

والثلاثاء، أعلنت آبل طرازا جديدا من جهاز "آبل تي في" ليحل محل Apple TV 4K الذي تم طرحه في عام 2017، وفق موقع "ذا فيرج".

ويحتفظ الطراز الجديد باسم الطراز السابق ولكنه يأتي مع شريحة "بايونتيك" الأكثر قوة والتي تتيح له تشغيل فيديوهات "آتش دي آر" في إطار أعلى معدلات.


كما أن الجهاز الجديد قوي بما يكفي لدعم تشغيل "دولبي فيجن" (Dolby Vision) بمعدل 60 إطارًا في الثانية عبر "آر بلاي" (Airplay).

وتجند مجموعة REvil عدة شركات لتوزيع برامج الفدية، وتقوم تلك الشركات بتقسيم الإيرادات المتأتية من مدفوعات الفدية.

ومن الصعب تحديد موقع تلك الشركات بالضبط، لكن يُعتقد أن مقرها في روسيا بسبب أن المجموعة لا تستهدف أبدا المنظمات الروسية، أو تلك الموجودة في دول الكتلة السوفيتية السابقة.

 

وسبق أن هاجم قراصنة روس قبل نحو عامين مواقع وزارتي الخارجية والدفاع الألمانيتين، حيث تسارع سلطات البلاد للكشف عن مدى عمق هذا الاختراق.

وأفادت مصادر أمنية ألمانية حينها أن قراصنة أجانب اقتحموا شبكة البيانات الآمنة للحكومة الألمانية والسلطات الأمنية. وأوضحت هذه المصادر أن جواسيس إلكترونيين تابعين للمجموعة الروسية (APT28) هاجموا بنجاح مواقع وزارتي الخارجية والدفاع.

وانتبهت السلطات الأمنية الألمانية للهجوم بعد أن أدخل المهاجمون برامج ضارة واستولوا على بيانات، حسب ما نشر موقع "دويتشه فيله" الألماني.
 
ومن المرجح أن المجموعة (APT28) يقف وراءها العديد من المتخصصين في الكمبيوتر، بالإضافة إلى مؤسسات حكومية روسية أيضا، وتشير شواهد المحققين إلى أن الهجوم الإلكتروني الذي تعرض له البرلمان في 2015 جاء من حساب هذه المجموعة.

وبحسب نفس المصادر الأمنية، فإن شبكة البيانات التابعة لإدارة الحكومة الاتحادية (رابطة المعلومات برلين- بون) تم اختراقها عبر هجوم القراصنة الروس.

وقال خبير أمني إنه "في حال كان الهجوم قد استهدف مجمل شبكة البيانات للحكومة الاتحادية، فإن ذلك سيكون بمثابة حادثة "سوبر غاو Super -Gau" والتي تطلق على أكبر حادثة يمكن أن تقع في محطة مفاعلات نووية".