ما حقيقة احتياج الحسم لفيتامين D عند الإصابة بفيروس كورونا؟

تاريخ الإضافة الأربعاء 7 نيسان 2021 - 4:32 م    عدد الزيارات 100    التعليقات 0    القسم صحة

        



ليست كل المعلومات المنشورة عن فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 صحيحة، سواء العلاجات، أو المكملات الغذائية التي تساعد في الشفاء من المرض، وعلى رأسها فيتامين "د".


وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فعلاجات من أمثال هيدروكسي كلوروكين وإيفرمكتين وفيتامين د، كانت كلها في طور الدراسة التجريبية تشير إلى أن العلاج يمكن أن يكون فعالا، ولكن بعد إجراء المزيد من الأبحاث نكتشف أنها ليست كذلك، وهذا جزء من مسار العملية العلمية العادية.


وأشارت إلى أن المشكلة هي أنه "قد تجري عملية نشر أبحاث على الإنترنت تكون منخفضة الجودة أو في مراحلها الأولى ومشاركتها مع الآخرين، فيجري استغلال الإرباك الناجم عن ذلك من قبل أولئك الذين يروجون لنظريات المؤامرة".

 

 


لكنها قالت إن فيتامين "د" يمكن أن يكون مفيدا في علاج المرض أو الوقاية منه لأنه يلعب دوره في تقوية المناعة، ويعتبر مكملا غذائيا في فصل الشتاء خصوصا.


ولخصت الأمر قائلة إن العديد من الدراسات أوجدت علاقة بين الفيتامين ومرض كورونا، لكن الدليل على ذلك قائم على الملاحظة إلى حد كبير، أي أنه ليس دليلا قياسيا ذهبيا، وبحاجة إلى تجارب ودراسات.


أكدت دراسة علمية العام الماضي، أن فيتامين "د" يساعد في تقليل خطر الوفاة بفيروس كورونا، إلى جانب تقليل المعاناة من مضاعفات الفيروس بعد الإصابة به.


وذكرت الدراسة الصادرة عن جامعة "بوسطن" الأمريكية، أن احتواء الجسم على كميات كافية أو مناسبة من فيتامين "د"، يرتبط بانخفاض ملحوظ في مستوى الالتهابات الناتجة عن الفيروس، إلى جانب رفع أداء خلايا المناعة في الدم ضد الفيروس القاتل.


وأجريت الدراسة بعد سحب عينات دم من 235 مريضا بفيروس كورونا، لقياس مستويات فيتامين د، وكانت النتيجة أن الأشخاص الذين تحتوي أجسامهم على كميات كبيرة من الفيتامين، كانوا يتمتعون بقوة ومناعة أكبر، لمحاربة الفيروس الفتاك، وبالتالي كانت احتمالية الشفاء كبيرة بالنسبة لديهم.


وأشارت الدراسة إلى أن المستويات المرتفعة للخلايا الليمفاوية ترتبط بالحد من رد الفعل المناعي المفرط، المسمى بعاصفة "السيتوكين"، أو إطلاق الكثير من البروتينات في الدم بسرعة كبيرة، وهو أحد الأسباب الشائعة للوفاة بفيروس "كوفيد-19".