واشنطن بوست: محاولة انقلاب فاشلة ضد الملك الأردني

تاريخ الإضافة الأحد 4 نيسان 2021 - 7:55 ص    عدد الزيارات 156    التعليقات 0    القسم العرب

        



كشفت صحيفة «واشنطن بوست»، أن الأمير حمزة بن الحسين، قاد محاولة انقلاب فاشلة ضد الملك الأردني عبدالله الثاني، وفق مسؤولين أردنيين، لكن أكد مصدر مطّلع لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية بترا، أن الأمير حمزة بن الحسين ليس قيد الإقامة المنزلية، ولا موقوفاً، كما تتداول بعض وسائل الإعلام.

ويأتي ذلك بعد أن تم الإعلان رسمياً عن اعتقال المواطنين الأردنيين الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله (رئيس الديوان الملكي الأردني السابق) وآخرين لأسبابٍ أمنيّة.

وأضافت الصحيفة أن ضباط الجيش الأردني أبلغوا الأمير الحمزة بن الحسين ولي العهد الأردني السابق بأنه رهن الإقامة الجبرية في قصره في عمان.

ووضع الأمير حمزة، وهو الابن الأكبر للملك الراحل حسين، وزوجته الأميركية المولد الملكة نور، تحت قيود في قصره بعمان، وسط تحقيق مستمر في مؤامرة مزعومة لإطاحة أخيه غير الشقيق الملك عبد الله الثاني، بحسب ما أفاد مسؤول استخباراتي كبير في الشرق الأوسط مطلع على الأحداث.

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب اكتشاف ما وصفه مسؤولو القصر بأنه مؤامرة معقدة وبعيدة المدى تضم على الأقل أحد أفراد العائلة المالكة الأردنية وكذلك زعماء القبائل وأعضاء المؤسسة الأمنية في البلاد.

قال مسؤول المخابرات، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن من المتوقع حدوث اعتقالات إضافية ، مشيرا إلى الحساسيات الأمنية المحيطة بعملية إنفاذ القانون الجارية.

وأكد مستشار أردني للقصر أن الاعتقالات تمت على خلفية «تهديد استقرار البلاد».

وشغل الأمير حمزة منصب ولي عهد الأردن لمدة أربع سنوات قبل أن يتم نقل اللقب إلى الابن الأكبر للعاهل الحالي، حسين.

Volume 0%
 
وقال مسؤول المخابرات إن ضباط الجيش الأردني أبلغوا حمزة باحتجازه، ووصلوا إلى منزله برفقة حراس ، حتى مع استمرار الاعتقالات الأخرى.

كما تم الإبلاغ عن الاعتقالات الواسعة على وسائل التواصل الاجتماعي الأردنية.

ولم يتضح مدى قرب المتآمرين المزعومين من تنفيذ الخطة، أو ما الذي خططوا لفعله بالضبط. ووصف مسؤول المخابرات الخطة بأنها «منظمة تنظيماً جيداً» وقال إن المتآمرين لديهم فيما يبدو «علاقات خارجية» ، رغم أنه لم يخض في التفاصيل.

وكان من بين المعتقلين الشريف حسن بن زيد، وهو أيضًا فرد من العائلة المالكة، باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي الأسبق