منظمة الصحة العالمية توصي بمواصلة منح لقاء استرازينكا

تاريخ الإضافة الخميس 18 آذار 2021 - 7:41 ص    عدد الزيارات 560    التعليقات 0    القسم صحة

        



أوصت منظمة الصحة العالمية، بمواصلة إعطاء لقاح أسترازينيكا، ضد فيروس كورونا، بعد قيام عدة بلدان بتعليقه، بعد تقارير عن آثار جانبية خطيرة له.

وأعلنت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان الأربعاء أنها "تعتبر في الوقت الحالي أن فوائد لقاح أسترازينيكا تفوق مخاطره وتوصي بمواصلة حملات التطعيم".

وأشارت إلى أن خبراءها الذين يُترقب صدور رأيهم، يواصلون "تقييم" البيانات المتعلقة بالمشكلات الصحية التي أصيب بها بعض الأشخاص الذين تلقوا اللقاح.

وكانت الوكالة الأوروبية للأدوية أعلنت الثلاثاء أنها "مقتنعة تماما" بمنافع لقاح أسترازينيكا موصية بمواصلة استخدامه في حملات التلقيح.

وعلقت حوالي 15 دولة بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال استخدام لقاح أسترازينيكا في إجراء احترازي، بعد ظهور مشاكل دموية خطيرة مثل صعوبة تخثّر الدم أو الجلطات الدموية لدى بعض الذين تلقوه، بدون أن يثبت في الوقت الحاضر وجود رابط بين هذه الأعراض واللقاح.


وأشارت منظمة الصحة في بيانها المقتضب إلى أنه لم يتم التأكد في الوقت الحاضر من وجود أي علاقة سببية، موضحة أن "الجلطات الدموية أعراض غالبا ما تحصل" وهي ثالث أمراض القلب والأوعية الدموية الأكثر شيوعا.

وكانت المستشارة التقنية الدكتورة أنيليزويلدر سميث أوضحت في وقت سابق خلال مؤتمر صحافي للجنة منظمة الصحة المكلفة بإصدار توصيات حول استخدام اللقاحات، أنه خلال تجارب سريرية على لقاح جونسون أند جونسون المضاد لفيروس كورونا، أصيب عشرة مرضى من مجموعة الذين تلقوا لقاحا وهميا بجلطة دموية، مقابل 14 في مجموعة الذين تلقوا اللقاح.

وأشارت إلى أن فارق أربعة أشخاص لا يعتبر كبيرا من أصل 44 ألفا شاركوا في التجربة.

وفي السياق ذاته أظهر استطلاع للرأي اليوم الأربعاء أن معظم الألمان يعتقدون أن الحكومة اتخذت القرار الصائب بوقف التطعيم بلقاح شركة أسترازينيكا المضاد لكورونا، انتظارا للتحقيق في الحالات التي أصيب فيها متلقو اللقاح باضطرابات غير عادية في الدم.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة فورسا لشبكتي أر.تي.إل وإن.تي.في أن 54 بالمئة من المشاركين قالوا إن قرار وزير الصحة الألماني ينس سبان كان صائبا.

وقال أربعة من كل عشرة من المشاركين إن القرار كان مبالغا فيه. وقال 39 بالمئة إن القرار كان خاطئا.