وفد المعارضة في أستانا: لم يبق أمام الحكومة سوى الدخول في الحل السياسي

تاريخ الإضافة الأربعاء 17 شباط 2021 - 8:23 ص    عدد الزيارات 220    التعليقات 0    القسم العرب

        



حصر رئيس الوفد التفاوضي للإئتلاف السوري في مؤتمر آستانا، أحمد طعمة، أهمية الجولة 15 للمؤتمر في تثبيت وقف إطلاق النار بين الجيش السوري، والمعارضة، حيث لم يبقى أمام الحكومة سوى الانخراط في الحل السياسي.

وقال طعمة، "نصر على أن تكون اللجنة الدستورية، على رأس القائمة في الحوار، وتغيير الدستور والانتقال إلى دولة مدنية ديمقراطية مدنية تعددية تضمن لمواطنيها الحرية"، مضيفاً، "نحن نريد أن نذهب باتجاه تحقيق انتقال سياسي حقيقي وفتح السلات الأربع الاخرى وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2254 المتعلق بوقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية للوضع في سوريا، لكن الحكومة تعيق ذلك".

وأردف طعمة "نحن حريصون على الشعب السوري وبذلنا كل ما يمكن من أجل أن المضي قدماً باتجاه الحل السياسي إلا أن الحكومة ترى وجهة نظرها هي السديدة، وتحرم الشعب من حقوقه".

ودعا طعمة، حلفاء الحكومة السورية والأطراف الدولية، للضغط على الحكومة بشدة للسير قدماً بحركة واضحة، تجاه الحل السياسي، مشيراً إلى أن "الحكومة لا تريد الحل السياسي وهنا جوهر المشكلة"، وفق وصفه.

وأطلقت "الدول الضامنة" لمسار "أستانة السوري" جولة جديدة في مدينة سوتشي الروسية تحمل رقم "15".

وتشير التوقعات تشير إلى أن التحرك الحالي من شأنه إنعاش "اللجنة الدستورية السورية"، وكتابة دستور جديد للبلاد. 

يذكر أنه وطوال أربع سنوات، عقدت 14 جولة من "أستانة"، تنوعت فيها شخصيات المعارضة، مع ثبات هيكل وفد الحكومة السورية، والدول الضامنة الثلاث (روسيا، إيران، تركيا)، والتي تولت خوض المحادثات بشكل أساسي من خلال الاتفاق على البنود في كل بيان ختامي يصدر في نهاية الجولة، بعيدا عن الأطراف المحلية التي التزمت بتنفيذ ما أملي فقط.

وعلى خلاف ما مضى ينظر إلى الجولة 15 بعين الأهمية من قبل الدول الثلاث التي ترعاها، وليس من قبل السوريين، كونها جولة "حاسمة" تأتي في وقت حساس، يتبع إعلان فشل اللجنة الدستورية السورية من قبل المبعوث الأممي، غير بيدرسون، كما أنها تستبق الانتخابات الرئاسية التي تحضر لها حكومة الأسد، والمقرر تنظيمها في نيسان المقبل.