الحبانية تشكو قلة السياح وسط مطالبات بإحياء مرافقها مجدداً

تاريخ الإضافة الإثنين 25 كانون الثاني 2021 - 8:55 ص    عدد الزيارات 183    التعليقات 0    القسم العراق

        



بُنيت مدينة الحبانية السياحية في محافظة الأنبار، عام 1975، وبعد 20 عاماً من الإهمال يتم التحضير لفتح أبوابها أمام السياح، أما على ضفاف بحيرة الحبانية غربي مدينة الرمادي شُيدت 500 وحدة سكنية والعشرات من القصور السياحية، في تلك المنطقة التي تدمرت البنى التحتية فيها خلال سنتين من سيطرة داعش عليها.
 
واقترح السائح، منصور كاظم، من بغداد، الاهتمام بالسياحة، وذلك لأن المواطن العراقي "بحاجة إلى أماكن يزورها مثل الحبانية فهي تعتبر متنفساً له".

وأعرب كاظم عن أسفه لواقع الحبانية التي وصفها بـ"المهجورة"، لانها تشكو من قلة المرافق السياحية التي يرغب السائح بزيارتها.

وتعد هذه المناظر الجميلة في هذه المنطقة السياحية، عامل جذب لمئات الآلاف من السياح سنوياً.

أما السائح أمين صابر، فقد أكد أن منطقة الحبانية كان الوضع فيها مختلفاً من حيث الخدمات في السابق، مشيراً إلى أن "البنى التحتية متوفرة، لذلك هي تحتاج فقط إلى إعادة التأهيل".

فيما دعا السائح، كرار باسم، من كربلاء الجهات المعنية للالتفات إلى المرافق الجميلة في الحبانية التي تعاني من الإهمال.
 
ومن المقرر تحويل منطقتي الحبانية وحديثة إلى أكبر المناطق السياحية في العراق، من قبل القطاع الخاص بحلول نهاية العام الجاري، حيث بدأت خطوات إعادة إعمارها.

يقول معاون محافظ الأنبار عدنان عبد الله: "لدينا خطة الآن لإنشاء مدينة الحبانية الجديدة السياحية، لأنه إذا شيدت هذه المدينة، فستكون معلماً سياحياً واستثمارياً في المحافظة، إلى جانب الاستمرار بتأهيل كورنيش مدينة حديثة، وهناك فكرة لإنشاء مشروع لاستثمار سد حديثة ليكون أيضاً معلماً سياحياً في محافظة الأنبار".
   
يشار إلى أن مساحة المنطقة السياحية في الحبانية تبلغ 250 دونماً، ومساحة مدينة حديثة السياحية تبلغ 180 دونماً، وكان قد تم تحويل المنطقتين السياحيتين لمخيمات للنازحين عقب تحريرهما من داعش.