روسيا ترحب باقتراح الولايات المتحدة لتمديد معاهدة نووية

تاريخ الإضافة الجمعة 22 كانون الثاني 2021 - 4:36 م    عدد الزيارات 427    التعليقات 0    القسم العالم، أمريكا، أخبار

        



رحب الكرملين يوم الجمعة باقتراح الرئيس الأمريكي جو بايدن لتمديد آخر معاهدة متبقية للحد من الأسلحة النووية بين البلدين، والتي من المقرر أن ينتهي أجلها خلال أقل من أسبوعين.

قال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا تؤيد تمديد الاتفاقية وتنتظر رؤية تفاصيل الاقتراح الأمريكي.

وذكر بيسكوف في محادثة جماعية مع مراسلين "لا نستطيع إلا أن نرحب بالإرادة السياسية لتمديد الوثيقة. لكن كل شيء سيعتمد على تفاصيل الاقتراح".

قال بيسكوف "فرضت شروط معينة على التمديد، وبعضها كان غير مقبول تماما بالنسبة لنا، فلنر أولا ما تقدمه الولايات المتحدة."

وقال البيت الأبيض يوم الخميس إن بايدن اقترح على روسيا تمديد معاهدة "نيو ستارت" لمدة خمس سنوات.

هذا وتم التوقيع على معاهدة "نيو ستارت" في عام 2010 بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الروسي دميتري ميدفيديف.

وتنص الاتفاقية على ألا تنشر أي من الدولتين أكثر من 1550 رأسًا نوويًا. وينتهي العمل بها في 5 فبراير/ شباط.

ولطالما اقترحت روسيا تمديد المعاهدة دون أي شروط أو تغييرات، لكن إدارة الرئيس دونالد ترامب انتظرت حتى العام الماضي لبدء المحادثات واشترطت بعض المطالب لتمديدها. توقفت المحادثات وتعثرت، وفشلت شهور من التفاوض في حل الخلافات.

بدوره أشاد ميخائيل اوليانوف، السفير الروسي لدى المنظمة الدولية في فيينا باقتراح بايدن باعتباره "خطوة مشجعة."

وقال على تويتر "سيقدم التمديد للطرفين مزيدا من الوقت للتفكير في إجراءات إضافية محتملة تهدف لتعزيز الاستقرار الاستراتيجي والأمن العالمي."

وكان بايدن ألمح خلال الحملة الانتخابية لتفضيله تمديد المعاهدة التي تم التفاوض عليها خلال عمله كنائب رئيس الولايات المتحدة.

خيمت أيضا على محادثات تمديد "ستارت" الجديدة التوترات بين روسيا والولايات المتحدة التي أثيرت بالأزمة الأوكرانية وتدخل موسكو في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016 وأزمات أخرى.

بالرغم من اقتراح التمديد، ذكرت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض أن بايدن مازال ملتزما بمحاسبة روسيا "عن أفعالها المتهورة العدائية" مثل تورطها المزعوم في اختراق فعالية "سولار ويندز" والتدخل في الانتخابات، والتسميم الكيميائي لرمز المعارضة أليكسي نافالني والاتهامات واسعة النطاق بأن روسيا ربما قدمت مكافآت مالية لطالبان لقتل جنود أمريكيين في أفغانستان.