تجدد أحداث العنف بتونس.. والغنوشي يدعو للتهدئة والوحدة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 19 كانون الثاني 2021 - 9:15 م    عدد الزيارات 177    التعليقات 0    القسم العرب

        



شهد شارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة الثلاثاء احتجاجات شارك فيها المئات أغلبهم من الشباب بمشاركة عدد من الوجوه السياسية المحسوبة على اليسار، ترافقت مع أعمال عنف.


ورفع المحتجون شعارات "الشعب يريد إسقاط النظام" ، "لا خوف لا رعب الشارع ملك الشعب " كما طالب المحتجون بإطلاق سراح الموقوفين على خلفية أحداث الشغب الليلية التي تعرفها البلاد منذ أيام متتالية معتبرين أن الشباب خرج للاحتجاج على تردي الأوضاع.


كما شارك في المظاهرات الاحتجاجية عدد من جرحى الثورة وطالبوا بنشر قائمة شهداء وجرحى الثورة.


وقد تواجدت تعزيزات أمنية ضخمة بالشارع الرئيسي للعاصمة والتفرعات المحيطة، كما حصلت مناوشات بين المحتجين والأمن ما جعل من الوحدات الأمنية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.


كما شهدت عدة مناطق من البلاد اليوم (الرقاب من محافظة سيدي بوزيد،صفاقس )، خروج مظاهرات احتجاجية تطالب بالتنمية والتشغيل، ورفعوا شعارات "يا حكومة الاستعمار خرجنا في النهار، الشعب يريد الثورة من جديد".


وفي أول تعليق رسمي له على تطور الأحداث بالبلاد قال رئيس الحكومة هشام المشيشي" نشجب كل دعوات بث الفوضى و سيتم التصدي لها عبر القانون".


وأكد المشيشي وفق بيان حكومي إثر اجتماع مع القيادات الأمنية العليا بوزارة الداخلية " أن أعمال النهب والسرقة والاعتداءات على الممتلكات الخاصة والعامة لا تمت بصلة للتحركات الاحتجاجية ".


من جانبها أصدرت حركة النهضة بيانا طالبت فيه رئيس الحكومة بضرورة مصارحة الشعب التونسي بحقيقة الاحتجاجات الليلية الأخيرة ".


واستنكرت النهضة بشدة "خطابات الكراهية والتحريض على التقاتل بين التونسيين الصادرة عن بعض الأطراف السياسية والمواقع الاجتماعية ".

 

بدوره، دعا رئيس البرلمان التونسي رئيس حركة "النهضة"، راشد الغنوشي، الثلاثاء، إلى التهدئة وتوحيد الصفوف من أجل إنقاذ البلاد بعيدا عن التخريب".

وفي تصريح لقناة "الزيتونة"(محلية) قال الغنوشي: "نحن نتفاعل مع ما يحصل ونتفهم أوضاع شبابنا العاطل عن العمل (..) هناك عائلات ومناطق وجهات محرومة، ولكن لا يمكن إنقاذ تونس بالتخريب والحرق".

وأضاف: "ندعو شبابنا في كل الجهات ونقول لهم إنه لا يليق بكم تخريب بلادكم، وحرق المؤسسات والمغازات (المحلات) لن ينفع تونس ولن يوفر الشغل والحياة الكريمة".

 

في سياق متصل، أصدر التيار الديمقراطي بيانا عبر فيه عن قلقه من حالة الاحتقان التي تشهدها جل مناطق البلاد، وحمل التيار مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للحكومة والحزام البرلماني الداعم لها".

وتشهد أغلب المحافظات التونسية والأحياء الشعبية بالعاصمة أحداث شغب ليلية وقيام عدد من الشبان بعمليات نهب وسرقة طالت حتى مؤسسات عمومية ما اضطر الجيش للانتشار بأربع محافظات لحماية مقار سيادية.