قوى أوروبية تضغط على إيران للتراجع عن الخطوة النووية الأخيرة

تاريخ الإضافة السبت 16 كانون الثاني 2021 - 8:02 م    عدد الزيارات 592    التعليقات 0    القسم العالم، إيران، أخبار

        



ضغطت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا على إيران للتراجع عن الانتهاك الأخير المخطط للاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية ، قائلة إن طهران "ليس لديها استخدام مدني موثوق" لمعدن اليورانيوم.

وجاء في بيان مشترك لوزارات الخارجية الألمانية والفرنسية والبريطانية أنهم "قلقون للغاية" من الإعلان الإيراني الأخير.

وقالت إن إنتاج إيران لمعدن اليورانيوم ليس له أي استخدام مدني وقد ينطوي على استخدامات عسكرية خطيرة.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس إن إيران أبلغتها أنها بدأت في تركيب معدات لإنتاج معدن اليورانيوم. وأضافت  إن طهران تحافظ على خططها لإجراء البحوث والتطوير بشأن إنتاج معدن اليورانيوم في إطار "هدفها المعلن لتصميم نوع محسن من الوقود".

وأضافت "إيران ليس لديها استخدام مدني موثوق به لمعدن اليورانيوم ... إنتاج معدن اليورانيوم له تداعيات عسكرية خطيرة محتملة."وأضاف البيان "نحث إيران بشدة على وقف هذا النشاط والعودة إلى الامتثال لالتزاماتها بخطة العمل المشتركة الشاملة بدون مزيد من التأخير إذا كانت جادة في الحفاظ على الاتفاق".

فالهدف النهائي للاتفاق هو منع إيران من تطوير قنبلة نووية، وهو أمر تصر إيران على أنها لا تريد القيام به.

ويمكن أيضًا استخدام معدن اليورانيوم لصنع قنبلة نووية، ومع ذلك، يُحظر إجراء أبحاث حول إنتاجه على وجه التحديد بموجب الاتفاق النووي - ما يسمى بخطة العمل الشاملة المشتركة - التي وقعتها طهران مع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة في عام 2015.

هذا ومنذ الانسحاب الأمريكي أحادي الجانب من الاتفاق في 2018، يعمل الأعضاء الآخرون على الحفاظ على الاتفاق. تستخدم إيران انتهاكات الاتفاق للضغط على الموقعين الآخرين لتقديم المزيد من الحوافز لإيران لتعويض العقوبات الأمريكية المعوقة التي أعيد فرضها بعد الانسحاب الأمريكي.

وفي تصريح مسيق للرئيس المنتخب جو بايدن، الذي كان نائب الرئيس عندما تم توقيع الاتفاق ابان إدارة أوباما، إنه يأمل في إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق.