استمرار الإدانات الدولية لاحتجاز إيران الناقلة الكورية الجنوبية

تاريخ الإضافة الإثنين 11 كانون الثاني 2021 - 3:47 م    عدد الزيارات 581    التعليقات 0    القسم العالم، إيران

        



تستمر مطالبات كوريا الجنوبية بالإفراج سريعا عن ناقلة النفط "هانكوك تشيمي" وأفراد طاقمها العشرين. حيث وصل تشوي جونغ-كون نائب وزيرة خارجية كوريا الجنوبية الأحد إلى طهران، في زيارة كانت مقررة سابقا، سيبحث خلالها مسألة الناقلة، إضافة إلى مطالبة طهران لسيول بالسماح لها باستخدام أرصدة إيرانية.

وأشارت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية الأحد إلى أن تشوي سيفاوض من أجل "الإفراج المبكر عن ناقلة النفط وطاقمها الذين احتجزتهم السلطات الإيرانية الأسبوع الماضي".

والتقى الدبلوماسي الكوري الجنوبي الأحد نظيره الإيراني عباس عراقجي، على أن يلتقي اليوم وزير الخارجية محمد جواد ظريف، وفق ما أفاد خطيب زاده.

وأوضح خطيب زاده أن الوفد الكوري الجنوبي طرح "أسئلة عن المشاكل الفنية المرتبطة بالسفينة، والتي قمنا بالإجابة عليها".

من جانبها شددت إيران على رفضها ما تسميه "تسييس" مسألة احتجازها لناقلة النفط الكورية الجنوبية، داعية الولايات المتحدة وفرنسا إلى عدم التدخل في هذه القضية.

من جانب آخر دانت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان توقيف الناقلة، معتبرة أن "هذا الحادث يغذّي التوترات في المنطقة".

من جهته، اعتبر متحدث باسم الخارجية الأمريكية أن الاحتجاز "محاولة واضحة لابتزاز المجتمع الدولي بهدف تخفيف ضغط العقوبات" التي أعادت واشنطن فرضها على طهران اعتبارا من عام 2018، بعد قرار الرئيس دونالد ترامب سحب بلاده بشكل أحادي من الاتفاق المبرم بين إيران والقوى الكبرى حول البرنامج النووي الإيراني.

وأعلن الحرس الثوري في الرابع من كانون الثاني/يناير، أن بحريته أوقفت الناقلة "هانكوك تشيمي" لمخالفتها "القوانين البيئية البحرية".

وبعد أيام من توقيف الناقلة، اتهمت إيران كوريا الجنوبية باحتجاز أرصدة بقيمة سبعة مليارات دولار "رهينة" لديها، وعدم السماح باستخدامها في ظل العقوبات المفروضة من واشنطن.

وتمتنع سيول عن تحويل الأموال لإيران امتثالا للعقوبات الأمريكية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على طهران خلال الفترة الماضية.

وكانت إيران من أبرز موردي النفط إلى كوريا الجنوبية، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة في شرق آسيا. لكن سيول توقفت عن شراء هذا النفط بعدما أعادت واشنطن فرض العقوبات.