وفاة معتقلين مصريين نتيجة تعرضهما للإهمال الطبي

تاريخ الإضافة الخميس 31 كانون الأول 2020 - 8:55 م    عدد الزيارات 614    التعليقات 0    القسم العرب

        



لقي المعتقل المصري محمد صبحي (74 عاماً) مصرعه، الخميس، نتيجة تعرضه للإهمال الطبي في محبسه داخل قسم شرطة أول الزقازيق.

واعتقل صبحي الذي يُعد أحد أبطال الصاعقة المصرية إبان حرب أكتوبر، في أيلول/سبتمبر الماضي، وتعرض للضرب والتعذيب ومنع الأدوية، رغم معاناته من مرض الدوالي وتجمع المياه على الرئة.

وما زالت السلطات المصرية تعتقل اثنين من أبناء صبحي وزوج ابنته.

وفي حالة وفاة أخرى في السجون ومراكز الاحتجاز المصرية؛ لقي المعتقل المصري صفوت الشامي (58 عاماً) مصرعه، الخميس، جراء تعرضه للإهمال الطبي عقب إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وقضى الشامي أثناء تواجده داخل عزل مستشفى حميات شبين الكوم بمصر، وذلك بعد نقله من سجن شبين الكوم العمومي بمحافظة المنوفية.

واعتقل الشامي منذ 10 شهور، وصدر بحقه قرار قضائي بالحبس لمدة عام واحد، ما يعني أنه تبقى له من مدة محكوميته شهران فقط.

وكان الشامي قد أصيب بالفيروس في محبسه، وبقي يعاني من تفاقم المرض لمدة 14 يوماً، حيث نقلته السلطات المصرية بعد ذلك إلى المستشفى إثر تراجع حالته الصحية بشكل كبير، بدون أن تبلغ أسرته بقرار نقله إلا بعد أربعة أيام من ذلك.

وفارق الشامي الحياة بعد 15 يوماً من دخوله المستشفى، ويعد الضحية رقم 75 من المعتقلين السياسيين بمصر في العام 2020.

وكانت منظمات حقوقية قد أعلنت في أوائل كانون الأول/ديسمبر، أن عدد حالات الوفاة في مقار الاحتجاز بمصر، خلال الفترة من حزيران/يونيو 2013 إلى تشرين الأول/ أكتوبر 2020، بلغ 1058 حالة.