هجمات تلاحق وصول حكومة اليمن لعدن.. والقتلى 26

تاريخ الإضافة الأربعاء 30 كانون الأول 2020 - 9:30 م    عدد الزيارات 191    التعليقات 0    القسم العرب

        



قالت مصادر بوزارة الداخلية اليمنية ووسائل إعلام محلية، إن دوي انفجار جديد سُمع قرب قصر الرئاسة في عدن "قصر المعاشيق" بعد نقل مجلس الوزراء المشكل حديثا إليه، عقب هجوم على مطار المدينة ظهر الأربعاء، قتل فيه 26 شخصا وجرح العشرات،فيما لم يتضح سبب الانفجار الجديد، كما لم ترد تقارير عن إصابات.

 

وقال مصدر طبي لوكالة فرانس برس إن هناك "26 قتيلا على الأقل" إثر الهجوم الذي استهدف المطار واصيب أكثر من 50 جريجا.

وأوضح مصدر طبي آخر أن من بين القتلى مدنيين ورجال أمن بينما لم يصب أي من أعضاء الحكومة اليمنية بأذى.

 

في غضون ذلك أعلن التحالف الذي تقوده السعودية مساء الأربعاء "عن تدمير وإسقاط طائرة مسيرة حوثية حاولت استهداف مقر الحكومة اليمنية بعدن"، بحسب ما نقلت عن مصادر في التحالف قناة ‎الإخبارية السعودية.

 

 

من جهته قال وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك، "إنه ووفقا لكل المعطيات المتوافرة فإن استهداف الحكومة اليوم في مطارعدن هو فعل إجرامي وإرهابي حوثي يجب إدانته بلغة واضحة وبدون مواربة من جميع دول العالم والمنظمات الدولية".

 

لكن القيادي في جماعة الحوثي محمد البخيتي نفى مسؤولية جماعته عن الهجمات متهما من سماهم "المرتزقة" في عدن بتدبيرها 

 

وأوعز الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بتشكيل لجنة تحقيق برئاسة وزير الداخلية، لبحث حيثيات وتداعيات التفجيرات التي تزامنت واليوم الأول لانتقال الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن .

 

وأكد مصدر مسؤول في الداخلية اليمنية أن الاجراءات الأمنية اللازمة لا زالت مستمرة لتحديد نوعية المقذوفات التي استهدفت المطار، وحجم الأضرار التي خلفته.

 

وقالت مصادر صحفية يمنية أن من بين القتلى والجرحى صحفيان أحدهما يعمل في التلفزيون الرسمي الحكومي.

 

ووقعت ثلاثة انفجارات عنيفة، في مطار العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، جنوبي البلاد، عقب هبوط طائرة تقل أعضاء الحكومة الجديدة فور نزولهم في مدرج المطار.


وكانت الحكومة اليمنية الجديدة التي تشكلت مناصفة بين الجنوب والشمال، وصلت إلى العاصمة المؤقتة عدن، ظهر الأربعاء، قادمة من العاصمة السعودية الرياض، لممارسة مهامها للمرة الأولى منذ تشكيلها قبل نحو أسبوعين، ووقعت الانفجارات أثناء نزول أعضاء الحكومة من الطائرة.

 

وقوبلت التفجيرات التي استهدفت مطار عدن الدولي بإدانات أممية وعربية ودولية، في الوقت الذي
حمل فيه وزير الإعلام في الحكومة اليمنية ،معمر الإرياني، الحوثيين المسؤولية عن الهجوم، فيما نفت الجماعة وقوفها وراء الاعتداء..

وشدد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، عبر تويتر، على أن "هذا العمل العنيف غير مقبول، وهو تذكير مأساوي بأهمية إعادة اليمن بشكل عاجل إلى طريق السلام"، وتمنى غريفيث للحكومة اليمنية "الصلابة في مواجهة المهام الصعبة". 

وقال معين عبد الملك رئيس الوزراء اليمني، عبر حسابه على تويتر، إن "أعضاء الحكومة في عدن والجميع بخير".

واتهم وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني، في تغريدة على تويتر، جماعة الحوثي باستهداف المطار، فيما نفت الجماعة على لسان عضو مكتبها السياسي محمد البخيتي علاقتها بالانفجارات.

من جانبه، أدان السفير البريطاني في اليمن مايكل آرون، "الهجوم الجبان على مطار عدن المتزامن مع وصول الحكومة الجديدة".

وأضاف عبر حسابه على تويتر، "كانت محاولة حقيرة لإحداث مذابح وفوضى وجلب المعاناة عندما اختار اليمنيون المضي قدما.. تعازي لعائلات القتلى وأتمنى الشفاء للجرحى".

بدورها، أدانت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، "الهجوم الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى في عدن".

وقالت إن مصر "تؤكد مجددا على موقفها الثابت من دعم ومساندة اليمن في نضاله لاستعادة الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق ومواجهة كافة صور الإرهاب وداعميه".


كما ندد السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، بالهجوم قائلا في تغريدة عبر حسابه على تويتر، إن "‏استهداف الحكومة عند وصولها مطار عدن عمل إرهابي جبان، يستهدف كل الشعب اليمني وأمنه واستقراره وحياته اليومية".

وأضاف آل جابر، أن "الاستهداف يؤكد حجم الخيبة والتخبط التي وصل لها صانعو الموت والتدمير نتيجة نجاح تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة اليمنية ومباشرتها للبدء في مهامها لخدمة الشعب".

من جهته، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز، على رفض بلاده "جميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وعرقلة الجهود المستهدفة لوقف التدهور وإنهاء النزاع وتحقيق السلام وتلبية طموحات الشعب اليمني في النمو والازدهار".

وأعرب الفايز، في بيان عن خالص التعازي وصادق المواساة لذوي الضحايا وتمنياته الشفاء العاجل للمصابين.

والسبت، أدى أعضاء الحكومة اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي، في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض.

وفي 18 كانون الأول/ديسمبر الجاري، أعلنت الرئاسة اليمنية تشكيل حكومة جديدة تضم 24 وزيرا مناصفة بين الشمال والجنوب، بناء على اتفاق الرياض، بعد مشاورات بين الحكومة (السابقة) والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

ويهدف التشكيل الحكومي الجديد إلى إنهاء الخلاف بين الحكومة اليمنية السابقة والمجلس الانتقالي، والتفرغ لمواجهة الحوثيين الذين اقتربوا من السيطرة على مأرب، آخر معاقل الحكومة شمالي البلاد.

ويشهد اليمن منذ 6 سنوات حربا بين القوات الحكومية المدعومة بتحالف تقوده السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، والمسيطرة على العاصمة صنعاء.