الخزعلي معلقاً على اعتقال عنصر بالعصائب: نؤكد حقنا بإنهاء تواجد القوات الأميركية

تاريخ الإضافة السبت 26 كانون الأول 2020 - 9:47 م    عدد الزيارات 281    التعليقات 0    القسم العراق

        



أكد زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، "حق المقاومة في إنهاء تواجد القوات العسكرية الأميركية" في العراق.

 

وكتب الخزعلي في تغريدة بموقع تويتر، اليوم السبت (26 كانون الأول 2020) إن "ما حصل من إعتقال أحد أفراد الحشد الشعبي بتهمة كيدية جرت معالجته بالعقل والحكمة".

 

"نجدد إلتزامنا بالدولة ومؤسساتها، وفي نفس الوقت نؤكد حق المقاومة في إنهاء تواجد القوات العسكرية الأميركية، مع الحفاظ على هيبة الدولة بعدم إستهداف البعثات الدبلوماسية"، وفقاً لتغريدة الخزعلي.

 

يأتي ذلك عقب الأحداث الأمنية التي شهدتها بغداد ليلة أمس الجمعة، من تهديد فصائل مسلحة خاضعة لأوامر زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، بشن هجمات على مصالح أميركية ومقرات أمنية عراقية، وانتشارها في شوارع بغداد، في وقت أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي استعداد حكومته "للمواجهة الحاسمة إذا اقتضى الأمر".

 

ومساء يوم أمس الجمعة، نشرت حسابات مرتبطة بعصائب أهل الحق مقاطع فيديو لمجموعة من المسلحين الملثمين الذين يصفون أنفسهم بـ"المقاومة الإسلامية"، وهم يؤكدون انتظارهم "إشارة" من الخزعلي لتنفيذ هجمات "ضد عملاء أميركا" دون تحديدهم، قبل أن يظهر عشرات العناصر مع أسلحتهم في مناطق متفرقة من بغداد.

 

جاء ذلك، مع تداول أنباء عن نية العصائب مهاجمة مبنى وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية بمنطقة الكرادة، بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، رداً على اعتقال قيادي في العصائب اتهم بتورطه بقصف المنطقة الخضراء.

 

ولا تُعرف هوية هذه الفصائل المسلحة لكنها تتخذ عدة تسميات مثل قوات ذو الفقار وأهل الكهف وكتائب أبو الفضل العباس وسرية قاصم الجبارين، حيث تبنت الأخيرة ‌أربع عمليات استهدفت أميركيين في العراق اليوم، دون إصدار الخزعلي أي تعليق رسمي حتى الآن.

 

وتضمنت التهديدات استنفار العصائب و"معظم" الفصائل في "ليلة ساخنة على عملاء أميركا"، وتنفيذ هجمات صاروخية.

 

وأفادت مصادر مطلعة بأن مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي "دخل في تفاوض مع العناصر العسكرية المنتشرة لحركة عصائب اهل الحق في مناطق من بغداد لغرض حل الإشكالية الأمنية بطرق سلمية".

 

وبحسب المعلومات المتوفرة فإن عصائب اهل الحق استجابت لمبادرة قاسم الأعرجي لحل الأزمة مع الحكومة شريطة الافراج عن معتقلها خلال 48 ساعة، فيما يرفض الكاظمي الإفراج عن معتقل الحركة قبل انتهاء التحقيقات وصدور قرار قاضي التحقيق.

 

ويوم الأحد الماضي، قال الخزعلي في تغريدة على تويتر إن "قرار الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية عدم استهداف السفارة الاميركية ابتداءً، أما استهداف قواعد الاحتلال الاميركي فهو حق مكفول بشرائع السماء وقوانين الارض ولن نتنازل عنه تحريراً لبلدنا وإنتقاماً لشهدائنا لكن وقت الرد لم يحن بعد، ولكنه ليس بعيداً".

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد حذّر إيران من استهداف الأميركيين في العراق، محملاً طهران المسؤولية في حال مقتل أي أميركي.