أمريكيون يجمعون 50 مليون دولار لشراء جثة لينين

تاريخ الإضافة الأحد 20 أيلول 2020 - 4:23 م    عدد الزيارات 133    التعليقات 0    القسم منوعات

        



جمع الأمريكيون مبلغا قدره 50 مليون دولار لشراء جثة لينين. وقد لقي المشروع تأييدا واسعا لدى المواطنين الأمريكيين والروس على حد سواء.

وأوردت وكالة "نوفوستي" الروسية هذا الخبر نقلا عن الفنان التشكيلي الأمريكي، دافيد داتونا. وسبق للفنان أن بادر إلى إنشاء نسخة من ضريح لينين في واشنطن وأعرب عن الرغبة في شراء جثمان لينين ودفع مقدما نقديا قدره مليون دولار. كما قال إنه جاهز لجمع مبلغ أكبر لهذا الغرض.

مع ذلك فإن زعيم الحزب الشيوعي الروسي، غينادي زيوغانوف أعلن أن الوطن وقادته لا يبيعهم إلا خونة.

ورد على ذلك الفنان الأمريكي قائلا "على الرغم من كونكم رئيسا للحزب الشيوعي الروسي فيبدو لي  أن فلاديمير أيليتش لينين هو زعيم  البروليتاريا العالمية وليس الطبقة العاملة الروسية فقط. وحتى إذا لم تريدوا تسليم الجثة لنا إلى الأبد فيمكن أن تدرسوا مسألة تسليمها  لمدة معينة، مع العلم أن مشكلة بقاء جثة لينين في وسط موسكو تثير قلقا لدى عدد كبير من الروس". 

وقال الفنان التشكيلي إنه قد تلقى خلال يوم واحد فقط عشرات الاقتراحات من الذين يريدون الاستثمار في هذا المشروع بمبلغ 50 مليون دولار. وقد لقي المشروع تأييدا لدى  المواطنين الأمريكيين والروس على الرغم من رد الفعل السلبي من جانب بعض السياسيين الروس.

وكانت وسائل الإعلام قد أفادت في وقت سابق بأن مغزى المشروع يكمن في تغيرات تطرأ على المجتمع الأمريكي الذي يميل أكثر فأكثر إلى إجراء تغيرات ذات طابع اجتماعي شيوعي. ويرى الفنان أن ضريح لينين الجديد قد يصبح رمزا للتغيرات عشية الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد شبّه في حديث متلفز بثته قناة "روسيا 1؛ الشيوعية بالمسيحية، عادا أن أهمية ضريح لينين في الساحة الحمراء بالنسبة إلى الشيوعيين كقدسية رفات القديسين لدى المسيحيين.

ويرقد جثمان لينين في "ضريح فلاديمير لينين"، وهو الضريح الذي يرقد فيه جسد لينين المحنط منذ وفاته عام 1924 حتى الآن، جرى نقله إلى عدة أماكن خلال الحرب العالمية الثانية ضمانا لسلامته، يقع الضريح وسط موسكو في الساحة الحمراء، الضريح مشيد بهياكل الكرانيت الضخم ومصممه هو اليكسي شتشوسيف قام بتصميمه على نمط الأضرحة التقليدية القديمة، في البداية رفض البعض رقود لينين في هذا الضريح وأرادوا دفنه في سانت بطرسبرغ بجانب قبر والدته لكن البلاشفة الشيوعيين، رفضوا ذلك وقرروا تحنيط الجثمان ووضعه في الضريح حتى يبقى مزارا لكل المؤمنين بفكر لينين ونضاله.