إدارة ترامب تبحث "الإبادة الجماعية" كوصف لانتهاكات الصين للإيغور

تاريخ الإضافة الأربعاء 26 آب 2020 - 3:39 ص    عدد الزيارات 103    التعليقات 0    القسم أمريكا، أخبار

        



قال مسؤولان في الإدارة الأميركية، لمجلة بوليتيكو إن الولايات المتحدة تدرس رسميا وصف القمع الوحشي الذي تمارسه الصين ضد أقلية الإيغور المسلمة بأنه "إبادة جماعية"، مما قد يؤدي إلى تصعيد التوترات بشكل كبير مع بكين، التي تنفي سوء معاملة الأقلية المسلمة فيها.

 

وتأتي الخطوة الأميركية المفترضة بعد ضغوط من قبل ناشطين ومشرعين لتصنيف الإجراءات الصينية كإبادة جماعية.

 

وبحسب المجلة الأميركية فإن توقيت الخطوة قد يكون أيضا مرتبطا بالتنافس الرئاسي، حيث يحاول المرشحان للرئاسة، دونالد ترامب وجو بايدن إظهار صرامتهما ضد الصين، خاصة وأن متحدثا باسم بايدن، نائب الرئيس السابق، قال إن المرشح الديمقراطي يدعم هذه التسمية.

 

ولا تزال المناقشات الداخلية للإدارة في مراحلها الأولى، وفقا لمصادر المجلة، ويشارك فيها مسؤولون في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي ووزارة الأمن الداخلي.

 

وقال المسؤولان، اللذين تحدثا لبوليتيكو شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إنه "إذا لم يكن هناك توافق كاف في الآراء لاستخدام مصطلح الإبادة الجماعية، يمكن للإدارة بدلاً من ذلك أن تتهم القيادة الصينية بارتكاب فظائع أخرى، مثل الجرائم ضد الإنسانية أو التطهير العرقي".

 

واتهم مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، روبرت أوبراين، القادة الشيوعيين في الصين بإدارة "معسكرات اعتقال" للإيغور في شينجيانغ، وهي مقاطعة شمال غرب البلاد، يعيش فيها ملايين من الإيغور.

 

واتهمت جماعات حقوق الإيغور الحكومة الصينية بالتعذيب، وإجبار النساء الإيغوريات على إجراء عمليات الإجهاض وتعقيمهن، وتغذية بعض المحتجزين بشكل سيء ومحاولة محو ثقافتهم العرقية المتميزة، بما في ذلك إجبار الكثيرين على التنديد بالإسلام وترديد شعارات الحزب الشيوعي، كما تستخدم بكين تكنولوجيا مراقبة واسعة النطاق لتعقب الإيغور، بحجة "مكافحة الإرهاب".

 

ويفرض القانون الدولي تدخلا في حال أعلن عن حالة "إبادة جماعية"، وهو ما يجعل مثل هذه الخطوة نادرة وحساسة من الناحية القانونية.

 

ولم يؤكد المتحدثون باسم وزارة الخارجية الأمريكية أو ينفوا طرح تسمية الإبادة الجماعية للنقاش، لكن متحدثا باسم الوزارة قال "إننا نعمل بجد لتشجيع جمهورية الصين الشعبية على وقف انتهاكاتها لحقوق الانسان في شينجيانغ وتقييم مختلف الإجراءات باستمرار".

 

كما لم يتطرق المتحدث باسم مجلس الشيوخ، جون أوليوت، إلى مناقشة الإبادة الجماعية، لكنه قال في بيان: "تشمل فظائع الحزب الشيوعي الصيني أيضاً أكبر سجن لأقلية عرقية منذ الحرب العالمية الثانية".


المصدر: الحرة