خبير نفطي بريطاني .. السعودية قد تشن حربا نفطية ثالثة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 25 آب 2020 - 2:29 ص    عدد الزيارات 971    التعليقات 0    القسم العالم، السعودية، أخبار

        



حذر خبير نفطي بريطاني، أمس الاثنين 24/08/2020 ، من أن السعودية قد تكون متجهة إلى "حرب نفطية ثالثة"، مشيرا إلى أن نتائجها ستكون "كارثية" وسط استمرار انخفاض الطلب على المعروض جراء جائحة كورونا المستجد.

 

وقال الخبير والاقتصادي البريطاني، سيمون واتكنس، في مقال منشور على موقع Oil Price النفطي المتخصص إن "السعودية قد تشن نفس النوع من حرب أسعار النفط بنفس الطريقة التي فعلتها مرتين من قبل"، محذرا من "آثار كارثية عليها وعلى زملائها من أعضاء أوبك، بعد أن لم تحقق أي مستوى من النجاح في حربي أسعار النفطي اللتين دخلتهما في عام 2014-2016، ومن بداية مارس إلى نهاية أبريل من هذا العام".

 

واستند واتكنس إلى تصريحات أدلى بها رئيس شركة آرامكو السعودية والتي وعد فيها برفع الإنتاج إلى 13 مليون برميل يوميا بدلا من 12.1 مليونا.

 

وكان رئيس أرامكو، المهندس أمين بن حسن الناصر، قد قال في تصريحات سابقة إن الشركة رفعت إنتاجها إلى 12 مليون برميل يوميا في الشهر الرابع من العام الحالي، واعدا برفع الإنتاج إلى مستويات أكبر، بالرغم من جائحة كورونا وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي.

 

واعتبر واتكنس أن السعودية تبالغ في تقدير احتياطاتها وتقدير أرقام الإنتاج للمحافظة على "قوة جيوسياسية"، قائلا إن السعودية حاولت رفع أرقام قدراتها الإنتاجية والاحتياطات التي تمتلكها للتعتيم على قدرات الإنتاج الحقيقي لديها، والتي هي أقل من المعلن.

 

وشنت السعودية " حربا نفطية" على روسيا في مارس جراء عدم الاتفاق على حجم إنتاج النفط خلال أزمة كورونا، ما أدى إلى هبوط أسعار النفط بنسبة 25 في المئة، بعد رفض روسيا الاستجابة لاقتراح سعودي بتمديد وتعميق اتفاق خفض إنتاج النفط حتى نهاية 2020  لمنع تهاوي الأسعار.

 

وفي هبوط تاريخي مرتبط بحرب الأسعار وقلة الطلب على النفط بسبب فيروس كورونا، وصل سعر بعض خامات النفط العالمية إلى -37 دولارا، ما سبب خسائر هائلة لشركات النفط حول العالم.

 

وتوقفت "الحرب" بعد تدخل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للوساطة بين روسيا والسعودية، اللتين استمرتا بتبادل الاتهامات بشأن المتسبب في إشعال المنافسة المكلفة.

 

وفي الأول من يوليو الماضي، هددت السعودية بشن حرب نفطية جديدة، إذا استمر عدم التزام الدول الأعضاء في منظمة أوبك بالاتفاق السابق الذي يقضي بخفض الإنتاج، حسب ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مندوبي بعض هذه الدول.


المصدر: الحرة