عمليات مشتركة قريبة مع البيشمركة والاجتماع المقبل لتطبيق التفاهمات

تاريخ الإضافة الإثنين 10 آب 2020 - 4:14 ص    عدد الزيارات 58    التعليقات 0    القسم العراق

        



كشف المتحدث باسم العمليات المشتركة، تحسين الخفاجي، اليوم الأحد، (9 آب 2020) عن قرب القيام بعمليات أمنية مشتركة مع قوات البيشمركة، مشيراً إلى عقد اجتماع قريب نهاية شهر آب الجاري لتطبيق العمل بما تم التوصل إليه بين الجانبين.

 

وقال الخفاجي إن اجتماعاً على مستوى عالٍ جداً عقد  نهاية تموز بين قيادة العمليات المشتركة ووزارة البيشمركة، حيث تم التوصل لعدة نقاط، وبقيت بعض الجزئيات للاجتماع المقبل نهاية الشهر الجاري، لتطبيق العمل بما تم التوصل إليه.

 

وكانت وزارة البيشمركة قد عقدت عدة اجتماعات مع وزارة الدفاع العراقية، لغرض التوصل إلى صيغة حل من أجل ملء الفراغ الأمني في المناطق التي تشهد تحركات لتنظيم داعش، لاسيما في المناطق الحدودية، إضافةً إلى المناطق المتنازع عليها.

 

الخفاجي أشار إلى أن البيشمركة طلبت بعض الوقت لمناقشة بعض الفقرات مع مراجعها، وبعد ذلك سيتم عقد اجتماع سواء في بغداد أو أربيل لوضع البنود للبدء بتطبيق الاتفاق، منوهاً إلى عدم وجود نقاط خلاف، وهنالك اتفاق على النقاط الرئيسة لملء الفراغات بين الجانبين والتعاون في ضبط الحدود والمجال الاستخباري ضد داعش، والعمل على إنشاء مراكز مشتركة في عدة مناطق والقيام بعمليات عسكرية مشتركة ضد التنظيم.

 

وحول هذه العمليات، ذكر الخفاجي أنها تعتمد على التهديد المعادي وإشراك البيشمركة بتخطيط مشترك، كما أن للبيشمركة علم بأي عملية يتم القيام بها ضد تنظيم داعش، ومع الاستشعار بخطر في منطقة ملامسة للإقليم، يكون هناك عمل مشترك، وقد تم البدء في مرحلة التخطيط والمشاورات، وفي القريب العاجل ستكون هنالك عمليات مشتركة مع البيشمركة.

 

ومنذ مطلع العام الجاري، زادت وتيرة هجمات عناصر تنظيم داعش، لاسيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى.

 

وبشأن المناطق التي يشن فيها عناصر التنظيم هجماتهم، لفت الخفاجي إلى أنها مناطق تمتاز بعدم وجود قوات، "لا من حرس الإقليم ولا من الاتحادية"، استغلها داعش للانطلاق لتهديد القوات والمواطنين، مبيناً أنه في اجتماع أربيل تم الاتفاق على أغلب الأمور، ومنها مناطق مراكز الاتصال المشتركة للتنسيق في العمليات العسكرية والمعلومات الاستخبارية، ومنع أي حالة إرباك، ووزعت هذه المراكز في ديالى وكركوك والموصل ومخمور، واصفاً نقاشهم مع إقليم كوردستان بـ"الستراتيجي بعيد المدى" بصورة دائمية وليست مؤقتة، ويعتمد على وحدة العراق.

 

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على داعش باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.


المصدر: رووداو