مسلحو الكردستاني يتكبدون خسائر جديدة من العملية التركية شمالي العراق

تاريخ الإضافة الأحد 9 آب 2020 - 2:21 ص    عدد الزيارات 97    التعليقات 0    القسم أخبار، تركيا

        



قال مسؤولون في إقليم كردستان العراق إن اشتباكات اندلعت، بعد ظهر أمس السبت، بين الجيش التركي ومسلحي "حزب العمال الكردستاني"، شرقي محافظة دهوك، بالتزامن مع قصف تركي بواسطة الطيران استهدف مواقع وأهداف لمسلحي الحزب بقرى عراقية حدودية مع تركيا.

 

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤولين في بلدة باتيفا الحدودية مع تركيا، قولهم إن "الاشتباكات وقعت في محيط قرية بانكي القريبة من الحدود العراقية التركية"، موضحين أن الاشتباكات تسببت بحرق عدد من المزارع.

 

وأشاروا إلى أن المواجهات اندلعت بعد قيام طائرة تركية باستهداف سيارة تقل مسلحين من "حزب العمال"، قرب قرية بوصلي في دهوك.

 

وبحسب مدير بلدة باتيفا دلشير عبد الستار، فإن "القصف المدفعي على البلدة بدأ منذ الساعة التاسعة صباحاً، واستهدف قرى أفلهي، وبانكا سري، ومنين، وبيربلييان، حيث ينشط مسلحو حزب العمال في تلك المناطق".

 

وتحدثت تقارير محلية أخرى، نقلا عن شهود عيان، أن طائرات تركية قصفت، صباح السبت، قمة جبل لينك ضمن سلسلة جبل متين المطل على بلدة ديرلوك في دهوك، من دون معرفة الخسائر.

 

وأكد مدير بلدة ديرلوك سامي برواري أن القصف التركي استمر نحو ساعتين، من العاشرة والنصف حتى الثانية عشرة والنصف من يوم السبت.

 

ولم تقتصر عمليات القصف ضد مواقع "حزب العمال الكردستاني" شمالي العراق على دهوك، بل شمل قرى في محافظة السليمانية أيضا، بحسب رئيس بلدة شاربازير في المحافظة شاهو عثمان، الذي أكد أن القصف استهدف مناطق وجود مقاتلي الحزب.

 

وبين أن القصف التركي طاول قرية قاميش التابعة لبلدة شاربازير مرتين، مبينا أن هذه العملية هي الرابعة التي تستهدف المنطقة خلال أسبوع.

 

وأكدت مصادر أمنية في كردستان العراق، أن المواقع التي يتم استهدافها من قبل الطيران التركي تمثل أماكن وجود عناصر "حزب العمال الكردستاني"، موضحة أن مقاتلي الحزب بدأوا يتعمدون مؤخرا التجول في المناطق والقرى التي يوجد فيها مدنيون، لتجنب القصف التركي أولا، ولتأليب الرأي العام في إقليم كردستان العراق ضد العمليات التركية في حال أضرت بممتلكات المدنيين.

 

ولفتت المصادر إلى رفع تقارير إلى السلطات الأمنية العليا في إقليم كردستان العراق بشأن التحركات غير المرغوب بها لعناصر "العمال الكردستاني" في مناطق الإقليم، والتي من شأنها أن تلحق الضرر بالمدنيين.

 

في المقابل، قال مسؤول في "اللواء 80" بقوات البشمركة، والمنتشر على تخوم محافظة دهوك وشمالي أربيل، إن القوات التركية ألحقت خسائر بشرية بمسلحي "العمال". كما دمرت عدداً من مخازن السلاح التي يمتلكها في منطقة زاخو وحفتانين، مضيفا أن مسلحي "العمال الكردستاني" يواجهون صعوبة في التمدد أو المناورة بمناطق جديدة داخل الإقليم، بسبب الطوق الذي تفرضه البشمركة على الجزء الحدودي في مسعى منها لمنع تمدد القتال أو انسحاب مسلحي "الكردستاني" إلى مناطق جديدة وتهديد استقرارها.