تطورات جديدة من مسؤول عراقي حول سيارة ذي قار المفخخة

تاريخ الإضافة الأحد 9 آب 2020 - 2:38 ص    عدد الزيارات 427    التعليقات 0    القسم العراق

        



قال مسؤول عراقي في محافظة ذي قار جنوبي البلاد، أمس السبت، إن التحقيقات الجارية مع سائق السيارة المحملة بالمتفجرات والذخيرة، والتي ضبطت أمس الجمعة، في أحد مداخل المحافظة (300 كيلومتر جنوبي بغداد)، أكدت انتماءه إلى مليشيا "حركة أنصار الأوفياء"، إحدى أبرز الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، وأن الهدف من إدخال السيارة لم يكن لاستهداف مناطق مدنية، بل لاستخدامها في استهداف أرتال الدعم اللوجستي التابعة للقوات الأميركية والقادمة من موانئ البصرة.

 

وتمكنت شرطة محافظة ذي قار من ضبط سيارة أجرة محملة بمواد  "C4"  شديدة التفجير، فضلاً عن عبوات ناسفة وذخيرة وأجهزة تفجير عن بعد، كما ألقت القبض على سائق السيارة الذي حاول دخول المحافظة عبر طرق صحراوية، قبل أن تتمكن من رصده وإيقافه بالقوة.

 

وقال المسؤول، إن "الشخص الذي تم اعتقاله مع سيارته المحملة بالعبوات الناسفة والمواد شديدة الانفجار، من سكان محافظة ذي قار، وينتمي لحركة "أنصار الأوفياء" المنضوية ضمن "الحشد الشعبي"، ومقر عمله في مدينة حصيبة على الحدود مع سورية، ضمن لواء تابع لـ"الحشد الشعبي" ينتشر هناك، وهو في نهاية العقد الرابع من العمر، واعترف بمعلومات مهمة لقوات الأمن وتم تصديق أقواله".

 

الهدف من تلك العبوات والمواد شديدة الانفجار استهداف الأرتال العسكرية، وتلك التي تحمل مواد الدعم اللوجستي للقوات الأميركية وقوات التحالف الدولي

 

وبيّن أنه وفق التحقيقات الجارية معه، فإن "الهدف من تلك العبوات والمواد شديدة الانفجار استهداف الأرتال العسكرية، وتلك التي تحمل مواد الدعم اللوجستي للقوات الأميركية وقوات التحالف الدولي، التي تمر على الطريق السريع المحاذي لمحافظة ذي قار، وليس الهدف منها القيام بأعمال إرهابية ضد المواطنين".

 

وأضاف: "التحقيقات مستمرة مع السائق بوجود لجنة خاصة من مكتب القائد العام للقوات المسلحة من العاصمة بغداد، لكن في نفس الوقت توجد هناك ضغوطات وتدخلات من قبل بعض الأطراف السياسية وحتى المسلحة، بهدف التأثير على مجريات القضية، لكن حتى اللحظة هناك رفض لكل الضغوطات مع استمرار التحقيق للكشف عن المجموعة التي تستهدف الأرتال التابعة للقوات الأميركية وقوات التحالف الدولي".


المصدر: العربي الجديد