وزير الصحة العراقي يحذر من اثار "كارثية": الوضع الوبائي حرج

تاريخ الإضافة الثلاثاء 2 حزيران 2020 - 2:14 م    عدد الزيارات 186    التعليقات 0    القسم العراق

        



حذر وزير الصحة والبيئة العراقي حسن التميمي، اليوم الثلاثاء، (2 حزيران 2020)، من اثار "كارثية" لفيروس كورونا، واصفاً الوضع الوبائي بـ"الحرج".

 

وقال التميمي في بيان، إنه "حرصاً من وزارتنا على الاستمرار في سياسة التواصل الدائم مع الجمهور في العراق لاطلاعه على اخر المستجدات الخاصة بالتقييم المستمر لتطبيق التوصيات الصادرة عن لجنة الصحة والسلامة برئاسة مصطفى الكاظمي في فرض الحظر الشامل لمكافحة وباء كورونا المستجد الخطير ".

 

وأضاف أنه "نثمن التزام الكثير من المواطنين بالحظر والمكوث في بيوتهم ونأمل ان يلتزم الجميع خلال الايام القادمة لحراجة الوضع الوبائي ".

 

وأوضح أن "الفرق الصحية والخدمية تستمر في خطتها لزيارة المناطق المشمولة بالخطط الصحية لاجراء فحوصات المسح الميداني للمواطنين في المناطق السكنية وتعفيرها".

 

وثمن التميمي الجهد الاعلامي و التثقيفي من قبل وسائل الاعلام و مواقع التواصل الاجتماعي للتوعية والتبصير بالوباء والمخاطر الناتجة عن عدم الالتزام بالتوصيات والتعليمات الصادرة  عن الجهات المعنية.

 

ولفت وزير الصحة إلى مواصلة الجهود "لملاكتنا الطبية والصحية والادارية التي تقدم الخدمات الصحية المختلفة في ايام الحظر لتقديم الخدمات الصحية في مؤسساتنا كافة".

 

وبين أن جهود القوات الامنية بكافة صنوفها مستمرة في مواصلة جهودها الكبيرة لفرض حظر التجوال الشامل في بغداد والمحافظات على الرغم من وجود خروقات متعددة كوجود تجمعات داخل المناطق السكنية وازدحام العجلات والدراجات عند السيطرات الرئيسة .

 

ودعا التميمي المواطنين للالتزام بتعليمات الحظر الشامل لتجنب الاثار الكارثية التي يمكن ان تنشأ عن عدم تطبيقها.

 

وأشار إلى أن "اجراءات الحظر الشامل لحركة الافراد و العجلات ومنع التجمعات هي ليست أمنية وأنما لحمايتكم ومنع انتشار الوباء الخطير وخاصة بعد تزايد اعداد الاصابات في اغلب محافظات العراق والمخاطر التي ستهدد حياة كبار السن والمصابين بالامراض المزمنة والاعتلالات المناعية وما سيتولد عنها من انتشار للوباء".

 

وأفاد بأنه "نهيب بالجميع الالتزام التام والمكوث في المنازل والتعاون مع فرقنا الصحية والأمنية والجهات الساندة الخدمية في جهودها لتنفيذ الخطط الشاملة في تعفير المناطق والكشف عن الحالات المشتبه بها ومتابعة البؤر الوبائية, مثل بعض المناطق في جانبي بغداد الكرخ والرصافة والتي شهدت تسجيل اعداد متصاعدة من الاصابات و تستدعي اتخاذ اجراءات وقائية سريعة وحاسمة لتطويق واحتواء انتشار الوباء فيها".


المصدر: رووداو