روبوت يتسوق من المخازن ويوصل إلى بيتك

تاريخ الإضافة الأربعاء 20 أيار 2020 - 5:37 ص    عدد الزيارات 40    التعليقات 0    القسم تكنولوجيا

        



تقوم الروبوتات بالتسوق في شركة مخازن للبقالة بالولايات المتحدة وتتولى توصيل الطلبات إلى المنازل لمساعدة الناس أثناء فترة الحجر المنزلي في وقت أصبح فيه الخروج يمثل خطرا على سلامتهم بسبب انتشار وباء كورونا على نطاق واسع.

 

وتهدف الخدمة الجديدة -توصيل الطلبات إلى المنازل- إلى إنشاء نموذج تجزئة “لا يعمل باللمس”، وإنما يعمل بنظام الروبوتات بهدف طموح يتمثل في استبعاد السوبر ماركت باعتباره وسيطا “غير ضروري”.

 

 

ويعمل المطورون على إنجاز المشروع منذ عدة سنوات لكنهم أعلنوا عن خططهم بشكل علني هذا الأسبوع فقط.

 

ويقود هذه المبادرة بهدف إطلاقها في عام 2021، لويس بوردرز، الذي كان يمتلك متجر بيع الكتب الضخم “بوردرز بوكس” الذي أغلق في عام 2011 ومخزن البقالة لتوصيل الطلبات إلى المنازل “ويب فان”.

 

وقال بوردرز في حديثه عن التجربة الجديدة إنه يهدف إلى إطلاق الشركة في مناطق حضرية كبيرة حول العالم، وأنه سيبدأ بمحلات البقالة التي ستبيع “عشرات الملايين” من المنتجات في نهاية المطاف، في نسخة رقمية لمخازن البقالة الأوروبية الكبيرة، بدءًا من ولاية سان فرانسيسكو الأميركية.

 

وكشف بوردرز أن بدء العمل بالأتمتة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي سيمنح الشركة ميزة أمام اللاعبين الراسخين مثل شركتي أمازون ووول مارت اللتين أدخلتا الروبوتات بشكل تدريجي.

 

وتهدف الشركة الناشئة في كاليفورنيا إلى سد الفجوات في ما يسميه بوردرز بنظام البيع بالتجزئة الذي يحتوي على عدد كبير جدا من المكونات والمخاطر، التي تم تسليط الضوء عليها خلال تفشي فايروس كورونا.

 

وقال بوردرز “كشف الفايروس للمستهلكين كيف أن المتاجر الكبرى هي وسيط غير ضروري بين أسرهم والبضائع الطازجة التي يحتاجون إليها”.

 

وبدلاً من “تصحيح الأنظمة الموجودة” باستخدام الأتمتة، يتصور بوردرز إنشاء مخازن مؤتمتة بالكامل تتضمن ثلث عدد الموظفين الذين يعملون في المتاجر الأخرى.

 

وجمعت مؤسسة “إتش دي إس” 30 مليون دولار ولديها شراكات مع شركة تويوتا اليابانية العملاقة للسيارات، وشركة التكنولوجيا “إنغرام ميكرو” التي تبحث في أنظمة الروبوتات المماثلة.

 

 

وأضاف بوردرز أن المستهلكين كانوا يتجهون بالفعل نحو شراء البقالة عبر الإنترنت قبل تفشي الوباء، وأن الاتجاه يتسارع الآن.

 

وقال إنه “مع إدخال نظام ‘إتش دي إس’ ستكون منتجاتنا طازجة. لن يكون لدينا بقالون وسطاء، سنشتري من سلسلة التوريد التي تزود المتاجر، وسننشئ علامتنا التجارية الخاصة”.

 

وعلى الرغم من أن المستودعات ستكون مؤتمتة، فإن البشر سيتعاملون مع عمليات التسليم ومع خدمة الزبائن والعائدات. وقال بوردرز إن شركة “إتش دي إس” ستدرس أنظمة التسليم المؤتمتة عندما تصبح متاحة.

 

ومع مرور الوقت، يتوقع بوردرز إضافة سلع استهلاكية تمتدّ من الملابس إلى الإلكترونيات الاستهلاكية، بهدف جذب العلامات التجارية التي لا تريد أن تكون على منصات مثل أمازون.

 

وقال “لن تكون لدينا أسواق رمادية أو بضائع لا تحمل اسمًا. سنبدأ بالأطعمة والمواد الاستهلاكية لكننا سنتوسع بسرعة”.


المصدر: وكالات