السلطة التشريعية والتنفيذية تجتمع مرتاحة بعد أيام من لهيب شوارع عدة محافظات

تاريخ الإضافة الثلاثاء 8 تشرين الأول 2019 - 3:20 م    عدد الزيارات 204    التعليقات 0    القسم العراق

        



بحث رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، اليوم الثلاثاء، 8 تشرين الأول، 2019، مع رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية للاستجابة لمطالب المتظاهرين، ومناقشة "الاعتداءات التي أدت إلى وقوع شهداء وجرحى من المتظاهرين وأفراد الأجهزة الأمنية".

 

وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي في بيان تابعته "inp+بأن عبدالمهدي استقبل اليوم الثلاثاء، رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، في إطار التعاون والتنسيق المتواصل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية والجهود المبذولة للاستجابة للمطالب المشروعة ولماورد من مكتب المرجعية الدينية العليا في خطبة الجمعة، والطلبات التي سلمها المتظاهرون في ضوء اللقاءات المباشرة والاتصالات التي أجريت مع ممثليهم".

 

وأوضح: "كما جرى التباحث حول حزمة الإصلاحات والقرارات الأولى التي أعلنتها الحكومة والاستمرار بتقديمها وصولاً إلى تطمين أبناء شعبنا على حرص السلطتين التنفيذية والتشريعية على الاستماع للمطالب المحقة والإستجابة لها".

 

كما بحث الجانبان "الخروقات والاعتداءات التي أدت إلى وقوع شهداء وجرحى من المتظاهرين وأفراد الأجهزة الأمنية، وتركيز الجهود على حفظ الأمن والاستقرار بعد عودة الأوضاع إلى طبيعتها في بغداد والمحافظات"، وفقاً لما ورد في البيان.

 

والثلاثاء الماضي، انطلقت من العاصمة بغداد، احتجاجات شعبية استمرت لأسبوع، للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات جنوبية.

 

ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم، وباتوا يدعون لاستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن للعنف لاحتواء الاحتجاجات، وسقوط عشرات القتلى وآلاف الجرحى.

 

وفي مسعى لتهدئة المتظاهرين، خرج كل من عبدالمهدي والحلبوسي في أربع كلمات تلفزيونية منفصلة وأطلقا وعوداً بتوفير فرص العمل وتقديم منح مالية وقطع أراضي وإجراء إصلاحات بما ينسجم مع مطالب المحتجين.

 

 


المصدر: وكالات