مؤسسة ايزيدية تطالب الأمم المتحدة بتأسيس محكمة جنائية دولية للتحقيق في نكبة الإيزيديين

تاريخ الإضافة الجمعة 20 أيلول 2019 - 3:40 م    عدد الزيارات 143    التعليقات 0    القسم العراق

        



طالبت المؤسسة الإزيدية في العراق الأمم المتحدة بتأسيس محكمة جنائية دولية أو حث المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي باعتماد ملف جرائم داعش والبدء بإجراءات العدالة.

 

وقال رئيس المؤسسة، حسو هورمي، في كلمة له في الأمم المتحدة إن "الإزيديين في العراق وسوريا يتعرضون إلى جينوسايد (الإبادة الجماعية) منذ 3 أغسطس 2014 من قبل تنظيم داعش الذي اختطف 6417 إزيدي وقتلوا 1293 ودمروا 68 مزاراً ومعبداً وتركوا ورائهم قرى إزيدية مدمرة وأكثر من 80 مقبرة جماعية، ولا تزال 2902 إمرأة وطفل إزيدي في قبضة إرهابي داعش وسنجار منكوبة والعودة الأمنة النازحين غير ممكنة والهجرة مستمرة".

 

وتابع أنه "نناشد العالم الحر للبحث عن المفقودين الإزيديين ودعم مكتب إنقاذ المختطفين الذي أنشأه ويموله رئيس إقليم كوردستان السيد نيجيرفان البارزاني، وتم تحرير 3515 شخصاً".

 

وأشار هورمي إلى أنه "بما أن قرار مجلس الأمن 2379 سينتهي 21 سبتمبر الجاري وفريق الأممي للتحقيق بجرائم داعش في العراق قد أنهى مهامه نطالب بتأسيس محكمة جنائية دولية أو حث المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي باعتماد ملف جرائم داعش والبدء بإجراءات العدالة التي تجلب السلام".

 

مردفاً أنه "نهيب بالحكومة العراقية بغداد - أربيل بتهيئة الأرضية والأجواء السياسية للعودة الآمنة 340 ألف نازح إزيدي إلى سنجار بعد قضائهم 5 سنوات في مخيمات صعبة المعيشة".  

 

وفي آب/أغسطس 2014، ارتكب تنظيم داعش جرائم يمكن أن تصل إلى مستوى إبادة جماعية بحسب الأمم المتحدة بحقّ الكورد الإزيديين، وخلال أيام، قتل مسلحو التنظيم آلاف الرجال منهم وجندوا الأطفال قسرياً واستعبدوا آلاف النساء جنسياً.

 

وحتى الآن، لا يزال حوالي 3 آلاف شخص من الكورد الإزيديين في عداد المفقودين غالبيتهم نساء وأطفال، لا يزالون ربّما محتجزين لدى التنظيم.


المصدر: وكالات