برلماني يعلن تورط القوات الأمنية العراقية بتصفية 20 ألف مواطن خلال 3 سنوات فقط

تاريخ الإضافة السبت 3 آب 2019 - 7:47 م    عدد الزيارات 198    التعليقات 0    القسم العراق

        



يعدّ ملف المغيّبين العراقيين الذين اضطروا للنزوح، وغالبيتهم من المدنيين، خلال الأعوام 2015 و2016 و2017، الأكثر تعتيماً، إلى درجة عدم تحديث التحقيقات بشأن مصيرهم.

 

كشف النائب عبدالله الخربيط، اليوم السبت، 03 آب، 2019 عن تصفية أكثر من 20 ألف عراقي من قبل عناصر أمنية مسلحة.

 

وقال الخربيط، في تصريح تابعته "INP+إن "قوات أمنية بزي عناصر الشرطة العراقية والحشد الشعبي والعشائري متورطة بتصفية 20 ألف مواطن من العرب السنة". مشيراً إلى أن "الاف الأبرياء تم اعتقالهم عند حواجز أمنية عراقية بعد القبض عليهم بصفة الاشتباه؛ فيما نجهل مصيرهم لغاية الآن".

 

كما أكد أن "3000 شخص فقدوا في ناحية الصقلاوية بمحافظة الأنبار، وأكثر من 8 الاف شخص في سامراء، وفي نينوى وديالى وصلاح الدين هناك أعداد مشابهة". مرجحاً "تم تصفيتهم بالكامل".

 

وأضاف أن التساؤلات وجهت إلى الحكومة العراقية حول مصير الاف الأبرياء لكن دون اجابة، لذلك من المؤكد أن يكون جميع هؤلاء المختطفين قد تم تصفيتهم.

 

وتشكّلت لجنة مؤقتة لمتابعة ملف المختطفين والمغيبين في سجون مجهولة من محافظات الأنبار وصلاح الدين وبابل ونينوى وكركوك ومناطق حزام العاصمة بغداد، والذين قضى عدد منهم على أيدي تنظيم "داعش" فيما آخرون، وهم الجزء الأكبر، قضوا على يد قوات حكومية وأخرى، على يد "ميليشيا" مسلحة.

 

على الرغم من إعلان الحكومة العراقية تحرير أراضي البلاد من سيطرة تنظيم "داعش" منذ ديسمبر 2017، وعودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المحررة، ما تزال هناك الكثير من الملفات الشائكة.


المصدر: روداو