طهران تعلن زيادة انتاج اليورانيوم فوق الإتفاق النووي عام 2015 .. فهل ينفذ ترمب تهديده؟!

تاريخ الإضافة الخميس 27 حزيران 2019 - 7:28 م    عدد الزيارات 54    التعليقات 0    القسم أمريكا، إيران، أخبار

        



ويأتي ذلك فيما تواصلت سياسة التصعيد المضبوط بين إيران والولايات المتحدة التي هدد رئيسها دونالد ترامب بحرب "لن تطول" في حال حصلت، فيما واصل المسؤولون الإيرانيون تهديداتهم ورفضهم العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية أخيراً.

 

وأعلنت طهران أمس الأربعاء، عن انتهاء المهلة التي حددتها لأوروبا بشأن الالتزام بالاتفاق النووي، اليوم الخميس، محذرةً من أنّها ستتخلى عن بند بالاتفاق، وهو ما سارعت أوروبا إلى التعبير عن قلقها بشأنه عبر ممثل الاتحاد الأوروبي بمجلس الأمن سيرج كريستيان، الذي قال أمس "لا نقبل أي إنذار، ونعبّر عن قلقنا من بيان طهران بشأن التزاماتها بالاتفاق النووي".

 

وأوضح المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، بهروز كمالوندي، أنّ بلاده سترفع إنتاج اليورانيوم منخفض التخصيب، اعتباراً من اليوم الخميس، ليتجاوز سقف 300 كيلوغرام، الذي حدّده الاتفاق النووي.

 

وقال كمالوندي، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيراني، "غداً (اليوم) تنتهي مهلة العشرة أيام، التي منحتها المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية في وقت سابق من الشهر، لرفع إنتاج اليورانيوم منخفض التخصيب". وأضاف أنّه مع انتهاء المهلة "ستتزايد وتيرة سرعة تخصيب اليورانيوم"، مؤكداً أنّه بعد بدء تنفيذ المرحلة الثانية من تقليص التعهدات النووية في 7 يوليو/ تموز المقبل "لن يستغرق الأمر إلا يوماً أو يومين لنتجاوز مستوى التخصيب بنسبة 3.7"، وهو السقف الذي يجيزه الاتفاق.

 

غير أنّ مصدراً دبلوماسياً في فيينا، أكد لوكالة لـ"فرانس برس"، أنّ إيران لن تتخطى، اليوم الخميس، الحد الأقصى لمخزوناتها من اليورانيوم المنخفض التخصيب المنصوص عليه في الاتفاق النووي، كما كانت قد أعلنت.

 

وقال المصدر رافضاً كشف هويته، إنّ إيران "لن تتخطى الحد الأقصى اليوم"، مشيراً إلى احتمال وجود "سبب سياسي" لهذا التراجع، في وقت كثف الأوروبيون في الأيام الأخيرة جهودهم لخفض التوتر في الخليج.

 

ورأى المصدر كذلك أن لا شيء يمكن أن يؤكد أنّ حجم المخزونات الإيرانية سيتخطى الحد الأقصى نهاية هذا الأسبوع، مشيراً إلى أنّ لطهران إمكانية تعليق التخصيب في أي لحظة.

 

واليوم، حذرت إيران الولايات المتحدة من انتهاك حدودها، إذ هدد رئيس البرلمان علي لاريجاني برد أقوى، بعد أسبوع من إسقاط طهران طائرة أميركية مسيرة، ما تسبب في تصاعد حدة التوتر بين البلدين.

 

ونقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن لاريجاني قوله "إسقاط طائرتهم المسيرة كان تجربة جيدة لهم لتجنب أي اعتداء على حدودنا". وأضاف: "رد فعل إيران سيكون أقوى، إذا كرروا خطأهم بانتهاك حدودنا".

 


المصدر: العربي الجديد