سباق مزدحم لخلافة ماي بعد تنحيها عن زعامة حزبها "حزب المحافظين"

تاريخ الإضافة السبت 8 حزيران 2019 - 4:00 ص    عدد الزيارات 79    التعليقات 0    القسم أخبار

        



إنطلق رسمياً السباق على خلافة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بعد تنحيها عن زعامة حزبها، حزب المحافظين الحاكم، والذي سيشهد موقفاً أكثر تشدداً في قضية الخروج من التكتل الأوروبي.

 

وقد وعدت ماي بأنها ستتنحى عن منصبها في حال فشلها بقضية خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، مما ساهم في تعميق الأزمة التي تواجهها الدولة منذ إستفتاء 2016.

 

وستمارس ماي مهامها في رئاسة الوزراء لحين إنتخاب زعيم جديد في سباق مزدحم بالمرشحين، وستكون القضية الرئيسية فيه الخروج من الاتحاد لأوروبي والصيغ المتضاربة لطريقة تحقيق أكبر تحول سياسي بريطاني منذ أكثر من 40 عاما.

 

وقالت المتحدثة باسم ماي للصحفيين، إن ماي "ستركز خلال الفترة الباقية لها في المنصب على الأجندة الداخلية التي وضعتها في بؤرة اهتماماتها كرئيسة للوزراء".

 

وتولت ماي، التي كانت ذات يوم من مؤيدي عضوية الاتحاد الأوروبي على مضض، رئاسة الوزراء وسط الفوضى التي أعقبت استفتاء 2016 وتستقيل دون تحقيق وعدها الرئيسي وهو قيادة بريطانيا للخروج من التكتل ورأب الانقسامات بالبلاد.

 

وحرص فريق العاملين معها على تصوير إرثها السياسي بعيدا عن فشل عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي لكنها تترك لمن سيخلفها بلدا تهيمن عليه الشكوك بشأن إمكانية خروج بريطانيا من الاتحاد وكيفية قيامها بذلك وهي قضية طغت على الانقسامات السياسية التقليدية.

 

ويحتدم بالفعل السباق على خلافتها منذ أسابيع، ويعلو جدل المرشحين حول ما هو صحيح وما هو خاطئ في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دونما اتفاق.

 

وسيتم تلقي طلبات الترشح الرسمية في العاشر من يونيو حزيران على أن يتم استكمال عملية الاختيار بحلول نهاية يوليو تموز.

 

ووزير الخارجية السابق بوريس جونسون هو المرشح الأوفر حظا. وهو يتبنى موقفا أشد صرامة فيما يتعلق بالخروج من الاتحاد إذ يرى أنه يجب تنفيذ الانسحاب سواء باتفاق أو دون اتفاق قبل انقضاء المهلة الجديدة التي تنتهي في 31 كتوبر تشرين الأول.

 

ويحاول جونسون، رئيس بلدية لندن السابق، إقناع حزب المحافظين بأنه مرشح الحزب الوحيد الذي يمكنه الفوز في الانتخابات العامة الجديدة.

 

ومن بين الشخصيات المنافسة البارزة الأخرى وزير الخارجية الحالي جيريمي هنت ووزير البيئة مايكل جوف اللذان يتخذان موقفا أكثر اعتدالا فيما يتعلق بالخروج من الاتحاد الأوروبي.


المصدر: وكالات