مقتل وجرح العشرات بمواجهات بين قوات النظام السوري وفصائل مسلحة غرب سوريا

تاريخ الإضافة الجمعة 7 حزيران 2019 - 3:42 ص    عدد الزيارات 95    التعليقات 0    القسم أخبار، سوريا

        



قتل 21 مقاتلاً موالياً للنظام السوري و14 آخرين من الفصائل المسلحة، في هجوم مضادّ شنّته ضدّهم تلك الفصائل في شمال غرب سوريا.

 

جاء ذلك في وقت يواصل الجيش السوري قصفه المدفعي والصاروخي المكثّف، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس.

 

وقال المرصد إنّ الهجوم المضاد شنّه فصيل "جبهة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل "إسلامية" أخرى في ريف حماة الشمالي المحاذي لإدلب، وقد أسفر عن "مقتل 21 من عناصر قوات النظام و14 آخرين من الفصائل المقاتلة".

 

وأضاف أنّ "الفصائل المقاتلة والجهادية تمكّنت من التقدّم باتجاه مواقع قوات النظام والمسلّحين الموالين لها المتمركزة داخل قرية الجبين بعد معارك عنيفة دارت بين الطرفين داخل القرية، وسط عمليات تمهيد مكثفة بأكثر من 400 قذيفة وصاروخ".

 

من جهتها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إنّ "المجموعات الإرهابية المنتشرة في بلدة اللطامنة ومحيطها اعتدت مساء اليوم (الخميس) بالقذائف الصاروخية على منازل المواطنين وممتلكاتهم في مدينة محردة وبلدتي جبين وتل ملح بالريف الشمالي".

 

وأضافت أنّ "الاعتداءات الإرهابية ألحقت أضراراً مادية ببعض المنازل والممتلكات العامة والخاصة والبنى التحتية، دون وقوع إصابات بين المدنيين".

 

من ناحيتها قالت قناة "الإخبارية" السورية التابعة للحكومة، إنّ "وحدات من الجيش السوري تتصدى لاعتداء للمجموعات الإرهابية على قريتيّ تل ملح والجبين بريف حماة الشمالي الغربي".

 

وفي الوقت نفسه، واصلت القوات الحكومية غاراتها الجوية على محافظة إدلب ومناطق مجاورة لها، ما أسفر عن مقتل مدني، بحسب المرصد.

 

ويسيطر فصيل "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية المجاورة، وتنتشر أيضاً في المنطقة فصائل "إسلامية" أخرى أقل نفوذاً.

 

وقتل أكثر من 300 مدني، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ نهاية نيسان/أبريل، فيما اضطر أكثر من 270 ألف شخص للنزوح وفق أرقام الأمم المتحدة، وطال القصف أكثر من 23 منشأة طبية و35 مدرسة.


المصدر: وكالات