مقتل وإصابة عدد من المدنيين بقصف طائرات النظام السوري بلدات في ريف إدلب

تاريخ الإضافة الثلاثاء 4 حزيران 2019 - 12:08 م    عدد الزيارات 28    التعليقات 0    القسم أخبار، سوريا

        



قتل وأصيب عدد من المدنيين بقصف شنته طائرات تابعة للنظام السوري على عدة مدن وبلدات في ريف إدلب في سوريا.

 

وقال مصدر في الدفاع المدني في تصريح تابعته "INP+إن الطائرات الحربية قصفت مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة آخرين.

 

وأضاف أن قصفاً جوياً مماثلاً طاول قرية دير سنبل في جبل الزاوية، أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخر بجراح.

 

كما قصفت الطائرات الحربية مقبرة في مدينة أريحا، وقرى: معرة حرمة وكرسعة والشيخ مصطفى وسفوهن والفطيرة وعابدين، واقتصرت الأضرار على الماديات.

 

واستهدفت قوات النظام السوري، مساء الإثنين، مدينة كفرنبل بـ14 صاروخاً، ما أدى إلى إصابة مستشفى "الخطيب" ومخبز "البركة" بأضرار بالغة أخرجتهما من الخدمة.

 

وبتضرر هذا المستشفى وخروجه من الخدمة، تكون مدينة كفرنبل قد باتت من دون مستشفيات، بعد خروج مستشفياتها الأربعة من الخدمة.

 

وأمس الإثنين، قصف الطيران الحربي الروسي بدوره، بصواريخ شديدة الانفجار، منطقة السوق وسط مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، بينما كان الباعة والمتسوقون يحضرون لأول أيام العيد، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين؛ بينهم امرأة، فضلاً عن إصابة عشرة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

 

وصعّدت قوات النظام، منذ فبراير/ شباط الماضي، وتيرة قصفها على إدلب ومحيطها، قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً. ومنذ نهاية إبريل/ نيسان، بلغت وتيرة القصف حداً غير مسبوق منذ توقيع اتفاق سوتشي.

 

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بعد قمة في مدينة سوتشي جنوبي روسيا، في 17 سبتمبر/ أيلول 2018، الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل مناطق النظام عن مناطق المعارضة في إدلب شمال غربي سورية.

 

وحال الاتفاق دون تنفيذ النظام السوري وحلفائه هجوماً عسكرياً على إدلب، آخر معاقل المعارضة، حيث يقيم نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف من النازحين. غير أنّ قوات النظام خرقت الاتفاق بشكل مستمر، وأدى ذلك الخرق إلى وقوع ضحايا مدنيين بينهم أطفال ونساء.

 

 

 

وأعربت الأمم المتحدة، الإثنين، عن "قلقها البالغ"، إزاء استمرار الأعمال العدائية في منطقة خفض التصعيد شمال غربي سورية، والتي أسفرت، حتى الآن، عن مقتل 160 مدنياً على الأقل، وتشريد مئات الآلاف.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك، الإثنين، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

 

وأوضح دوغريك أنّ نحو 307 آلاف شخص اضطروا للنزوح، خلال الفترة من 1 إبريل/ نيسان و22 مايو/ أيار الماضيين، ويعيش معظمهم خارج المخيمات ومراكز الاستقبال.

 

وأشار إلى أنّ "100 مدرسة في إدلب تستضيف أعداداً كبيرة من هؤلاء النازحين، بينما يتعرّض الأمن الغذائي وسبل العيش لملايين الأشخاص في جميع أنحاء حماة وإدلب وحلب لمخاطر جمة بعد تدمير المحاصيل والأراضي الزراعية وغيرها من الاضطرابات".

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد دعا روسيا والنظام السوري إلى وقف "القصف الجهنمي" على إدلب.

 

وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر"، فجر الإثنين: "نسمع أنّ روسيا وسورية وبدرجة أقل إيران، يشنون قصفاً جهنمياً على محافظة إدلب السورية، ويقتلون من دون تمييز العديد من المدنيين الأبرياء"، مضيفاً أنّ "العالم يراقب هذه المذبحة"، ومتسائلاً "ما هو الغرض منها؟ ما الذي ستحصلون عليه منها؟ توقفوا".


المصدر: العربي الجديد