عمليات إغتيال وإختطاف مستمرة رغم مضي عامين على تحرير الموصل

تاريخ الإضافة الإثنين 13 أيار 2019 - 12:43 م    عدد الزيارات 289    التعليقات 0    القسم العراق

        



عامين مرا على تحرير الموصل من تنظيم داعش الإرهابي، وما تزال حوادث الإختطاف والإغتيال تنهش من جسد نينوى بين الحين والأخرى.

 

عناصر داعش حيث يختبئون في الكهوف والمناطق الجبلية، وهم يتظاهرون بأنهم قوات أمنية عند دخول المنازل وقتل الناس الذين يسمونهم "خونة وجواسيس".

 

ووفقًا لمسؤول مخابرات عراقي، ما زال بإمكان المقاتلين فرز ما بين 5000 و 7000 بين صفوفهم في العراق.

 

يقوم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بإصدار بيانات حول الضربات على الخلايا النائمة.

 

عناد حسين عبد واثنين من إخوته عبد المحسن ومحمد كانوا مخبرين للجيش العراقي في بلدة بدوش الشمالية، وفي أمسية باردة في يناير/ كانون الثاني ، دخل رجلان منزلهما في البلدة خارج الموصل، تتذكر خديجة زوجة عناد تللك الليلة باستمرار حيث كان أحدهم يرتدي ملابس مدنية، والآخر يرتدي الزي العسكري.

 

تقول أرملة عناد حسين عبد :لقد تظاهروا (داعش) بأنهم من الفرقة 20 (الجيش العراقي) لأنهم يعلمون أن عناد لديه صلات معهم".

 

مضيفةً "وضعوه فورًا على قدميه ، فصرخوا عليه وأخذوه إلى الخارج، ومن ثم قتلوه هو وإخوته في الحديقة في الجزء الخلفي من المنزل"، مشيرةً إلى أنه "كانت الفتيات الصغيرات يصرخن أبي! أبي! عندما رأوه يرقد هناك أمامهم ، كانوا يصرخون ويبكون في الفناء ".

 

وتابعت "أفكر في الأمر كل يوم. كل يوم، عندما أذهب إلى السرير  ما حدث لنا في تلك الليلة".

 

تعد بادوش هي بلدة صغيرة تقع على ضفاف نهر دجلة، وواحدة من أكثر معاقل داعش، كما يقدر مسؤولو الأمن أن ثلثي سكانها كانوا في وقت ما أعضاء أو مؤيدين للتنظيم.

 

وشهدت منطقة بدوش وحدها 20 حادثاً ، من التفجيرات إلى عمليات الإعدام، منذ تحريرها ، وفقاً للأرقام المقدمة إلى وكالة أسوشيتيد برس.

 

كتيبة الرائد خالد عبد الله بيدر الجبوري جزء من الفرقة العشرين ومقرها الدائم في منطقة بدوش كقوة لحفظ السلام، يديرون نقاط التفتيش وينفذون غارات لتحديد هوية مقاتلي داعش المتبقين واعتقالهم.

 

يقول الرائد خالد عبد الله بيدر الجبوري "داعش لم ينته بالكامل. لا تزال هناك خلايا نائمة تحاول إعادة تنظيم نفسها"، مضيفاً "كانت بادوش كقاعدة انطلاق للعمليات الإرهابية، حيث بدأ داعش من هنا."

 


المصدر: وكالات