مقتل وجرح العشرات بقصف إسرائيلي يستهدف قطاع غزة والأمم المتحدة تعلق بـ "العواقف وخيمة"؟!

تاريخ الإضافة الأحد 5 أيار 2019 - 1:25 م    عدد الزيارات 160    التعليقات 0    القسم أخبار

        



عدوان جديد وقصف جوي يطال قطاع غزة قتل خلاله  7 فلسطينيين وجُرح 43 آخرون، نتيجة الغارات الإسرائيلية المتواصلة منذ صباح أمس السبت. وكان استُشهد أربعة فلسطينيين، الجمعة؛ اثنان منهم في قصف لموقع يتبع "كتائب القسام"، والآخران قضيا متأثرين بجراحهما عقب قمع الاحتلال الإسرائيلي المتظاهرين في "مسيرات العودة وكسر الحصار".

وردت الفصائل الفلسطينية، من خلال ما يعرف بـ"غرفة العمليات المشتركة"، صباح السبت، بإطلاق صواريخ على الأراضي المحتلة.

 

ووفقاً للمصادر الإسرائيلية، فقد توفي إسرائيلي متأثراً بجراحه بعد إصابته بشظايا صاروخ سقط في عسقلان، فيما استقبلت المشافي الإسرائيلية أكثر من 80 مصاباً إسرائيلياً بجراح وحالات هلع.

 

وأعلنت سلطات إسرائيلية محلية، عن إغلاق المدارس والمؤسسات العامة في محيط "غلاف غزة" حتى مدى 40 كيلومتراً.

 

والسبت أيضاً، استهدفت مقاتلات إسرائيلية مبنى من 7 طوابق، يضم مكتب وكالة "الأناضول" التركية، بـ5 صواريخ على الأقل، ما تسبب في تدميره بالكامل، دون وقوع إصابات بين موظفي الوكالة.

 

مواقف عدة صدرت تعقيبا على العدوان الإسرائيلي، وقالت الأمم المتحدة، في بيان أصدره المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول"، إنّ "الذين يسعون إلى تخريب تلك التفاهمات، سيتحملون مسؤولية الصراع، الذي سيكون له عواقب وخيمة على الجميع".

 

ولم يوضح المسؤول الأممي التفاهمات التي أشار إليها في بيانه.

 

وأعرب ملادينوف، عن قلقه العميق "إزاء هذا التصعيد الخطير في غزة والخسارة المأساوية في الأرواح".

 

وقال إنّه "يتوجه بأفكاره وصلواته إلى عائلة وأصدقاء جميع الذين قتلوا، والشفاء العاجل للمصابين".

 

وتابع أنّ "الأمم المتحدة تعمل مع جميع الأطراف لتهدئة الوضع"، داعياً "جميع الأطراف إلى الإحجام عن التصعيد والعودة إلى تفاهمات الأشهر القليلة الماضية".

 

وحذر ملادينوف، من أنّ الاستمرار في مسار التصعيد الحالي، "سيؤدي بسرعة إلى التراجع عما تم تحقيقه، وتدمير فرص الحلول طويلة الأجل للأزمة".

 

 

وشدد المنسق الأممي على ضرورة "أن تنتهي دورة العنف التي لا نهاية لها، ويجب أن تتسارع الجهود لتحقيق حل سياسي للأزمة في غزة".

 

ونبّه إلى أن "العنف الحالي يهدد التقدم الكبير الذي تم إحرازه في الأسابيع الأخيرة لتخفيف معاناة الناس في غزة، ورفع عمليات الإغلاق، ودعم المصالحة الفلسطينية الداخلية".

 

 

إلى ذلك، شدّدت وزارة الخارحية وشؤون المغتربين الأردنية، على "ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً، واحترام القانون الدولي الإنساني"، وحذرت من "تبعات التصعيد ضد القطاع المحاصر".

 

وحذرت الوزارة، في بيان، اليوم الأحد، من أنّ "العنف لن يؤدي إلا إلى المزيد من التوتر والمعاناة"، وطالبت بوقفه وتحقيق التهدئة، مؤكدة "دعمها الجهود التي تبذلها جمهورية مصر العربية الشقيقة والأمم المتحدة لتحقيق ذلك".

 

كما شدّدت الوزارة على "ضرورة وقف كل العمليات العسكرية المدانة والمرفوضة ضد القطاع الذي يعاني أهله أزمة إنسانية وحياتية لا يمكن القبول بها جراء الحصار الجائر، والعقوبات الجماعية التي تفرضها إسرائيل في خرق للقانون الدولي".

 

وقالت الوزارة إنّ استمرار غياب آفاق السلام واستمرار الاحتلال، وتكريس الحصار على غزة يشكلان التهديد الأكبر للأمن والاستقرار في المنطقة".

 

ودعت المجتمع الدولي إلى "التحرك بشكل فوري لوقف دوامة العنف، وتحقيق التهدئة والحماية للشعب الفلسطيني، وإيجاد آفاق حقيقية لحل الصراع على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة عَلى خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية والشرعية الدولية".

 

وفي المواقف، انحازت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس، لإسرائيل في تصعيدها الأخير ضد غزة، واكتفت بإدانة إطلاق صواريخ من القطاع نحو الأراضي المحتلة.

 

وقالت، رداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي، بحسب ما ذكرت "الأناضول"، إنّ بلادها "تؤيد بصورة تامة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

 

وأضافت أنّ "الولايات المتحدة تدين الإطلاق المكثف والمتواصل للصواريخ تجاه المدنيين الأبرياء في إسرائيل، من غزة، من قبل حماس والجهاد الإسلامي".

 

وتابعت "ندعو المسؤولين عن العنف، إلى وقف هذه الأعمال العدائية فوراً"، مضيفة "نقف إلى جانب إسرائيل، وندعم بصورة تامة، حقها في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الشنيعة".


المصدر: العربي الجديد