انتحار إمرأة في المثنى ونازح في كركوك وتسييج الجسور تفادياً للإنتحار في بغداد؟!

تاريخ الإضافة الأحد 28 نيسان 2019 - 11:10 م    عدد الزيارات 999    التعليقات 0    القسم العراق

        



تزايدت حالات الإنتحار في الآونة الأخيرة في العراق لاسيما في الجنوب، حيث سجلت حالتي انتحار اليوم الأحد، الأولى لإمرأة في محافظة المثني، والثانية لرجل نازح في كركوك.

 

وقالت قيادة شرطة المثنى في بيان  أنه"وردت معلومات بوجود شابة قامت بالانتحار وذلك بحرق نفسها بسكب الوقود على جميع أنحاء جسمها واشعال النار فيه".

 

وأضافت "حيث توجه ضابط تحقيق مركز شرطة ثورة العشرين إلى مستشفى الرميثة العام وتم تدوين أقوالها وافادتها قبل وفاتها حيث أفادت بأن المسبب في وصولها إلى حالة اليأس والقنوط والانهيار العصبي المؤدي الى الانتحار هو زوجها بسبب ما يمارسه عليها من ضغوطات دفعتها للانتحار".

 

وأعلن في كركوك عن انتحار عراقي نازح اليوم الأحد، ليكون الرقم 11 من بين النازحين المنتحرين في عموم مدن العراق، ما يعيد الضوء إلى الظروف التي يعاني منها النازحون العراقيون في مخيمات يتواجدون فيها منذ سنوات رغم تحرير مدنهم من سيطرة تنظيم "داعش".

 

وقال الناشط في محافظة كركوك حسن علي في تصريح تابعته "INP+"، "سجلنا اليوم انتحار شاب نازح في مخيم بمنطقة يحيى آوه في ناحية ليلان جنوب شرقي كركوك، والمنتحر يبلغ من العمر 27 عاماً، أقدم على الانتحار بشنق نفسه داخل خيمته في مخيم النازحين"، مشيراً إلى أنها حالة الانتحار الثانية في هذا المخيم.

 

وقال النازح سعدون زنيل، في مخيم يحيى آوه، أنّ "الشاب المنتحر يُدعى أورهان صلاح حمدون من أهالي العيضاية يسكن وعائلته المكونة من خمسة أشخاص، ولصعوبة عودتهم إلى منطقتهم قرروا البقاء في المخيم بانتظار أن تسمح لهم الظروف بالعودة، ولكن هناك مخاوف لدى كثير من النازحين من العودة بسبب التهم الجاهزة وهي الانتماء أو التعاون مع داعش".

 

وأكد أن "الشاب المنتحر لم يكن يعاني من أية مشاكل نفسية، وتفاجأنا جميعاً بنبأ انتحاره، وهناك حالة من الذهول الآن في المخيم".

وبحسب مسؤول بجهاز الشرطة العراقية في بغداد، فإنّ "وزارة الداخلية وجهت بتشديد المراقبة على جانبي الجسور الرابطة بين الكرخ والرصافة في بغداد والتي شهدت بالفترة الأخيرة حالات انتحار متكررة".

 

وبيّن أنّ "الدوريات ستكثف تواجدها قرب الجسور، التي كثيراً ما سجلت حالات انتحار بالقفز من فوقها"، مؤكداً أن "الشرطة ستباشر بإغلاق أي صيدلية يثبت أنها صرفت أدوية تُستخدم للانتحار".

 

وأكد أعضاء في البرلمان العراقي أول من أمس الجمعة، إدراج مادة ضمن جلساته المقبلة تتعلق بظاهرة الانتحار وارتفاعها في العراق وسبل تدارك الموضوع، وذلك بعد إعلان مفوضية حقوق الانسان عن انتحار 132 عراقياً خلال ثلاثة أشهر فقط، غالبيتهم في بغداد والبصرة وكركوك وذي قار.

 

وقرر مجلس محافظة بغداد الأسبوع الفائت تسييج الجسور في بغداد بأسيجة بارتفاع مترين لمنع الانتحار من فوقها، لكن القرار أثار سخرية وانتقادات في الشارع العراقي.


المصدر: العربي الجديد + وكالات