رئيسة الوزراء البريطانية تستجيب لطلب مجلس الإتحاد الأوروبي "بريكست" بتأجيل خروج بريطانيا لـ 31 أكتوبر

تاريخ الإضافة الخميس 11 نيسان 2019 - 8:38 م    عدد الزيارات 127    التعليقات 0    القسم أخبار

        



استجابت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بشكل إيجابي لطلب مجلس الإتحاد الأوروبي الذي يقضي بتأجيل الموعد النهائي بخروج بريطانيا من الإتحاد "البريكست".

 

جاء ذلك وفقا للبيان الختامي للقمة الأوروبية الطارئة التي انعقدت ببروكسل، مساء الأربعاء، حيث أوضح  أن تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون سارياً حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مشيراً إلى أنه "إذا توصلت الأطراف المعنية لاتفاق بشأن الخروج قبل هذا التاريخ فإن عملية الخروج تصبح سارية في أول يوم بالشهر التالي".

 

وشدد على "ضرورة ألا يلحق هذا التأجيل أي أضرار بالعمل المنتظم لمؤسسات الاتحاد الأوروبي".

 

وتابع: "إذا ظلت بريطانيا عضواً بالاتحاد الأوروبي خلال الفترة من 22 إلى 26 مايو/أيار المقبل، وإذا لم تتم المصادقة على اتفاق الانفصال حتى 22 من ذات الشهر، فإنها ستكون مضطرة لخوض انتخابات البرلمان الأوروبي بموجب قوانين الاتحاد".

 

واستطرد البيان موضحاً أنه "إذا لم تفِ بريطانيا بهذا الالتزام، تصبح اتفاقية بريكست سارية في 1 يونيو/حزيران".

 

كما شدد على أن اتفاقية الانفصال غير مفتوحة للنقاش ثانية، وأنه خلال فترة التأجيل لن يكون هناك أي تفاوض بشأن الإعلان السياسي الذي سيحدد العلاقة المستقبلية بين الأطراف.

 

كما أكد البيان أن بريطانيا ستستمر كدولة عضو بالاتحاد الأوروبي طيلة فترة التأجيل، وأن للندن الحق في إبطال اتفاقية "بريكست" متى شاءت.

 

البيان شدد كذلك على ضرورة مساهمة بريطانيا في الإيفاء بمهام الاتحاد الأوروبي، مضيفاً أن "على بريطانيا وهي تشارك في آلية اتخاذ القرارات، تجنب أي خطوات من شأنها عرقلة تحقيق أهداف الاتحاد".

 

وفي وقت سابق أمهل زعماء الاتحاد الأوروبي، تيريزا ماي، حتى 22 مايو/ أيار المقبل للانسحاب من التكتّل في حال وافق المشرعون في بلادها على اتفاق الخروج، وحتى 12 أبريل/ نيسان إذا رفضوه.

 

ويرفض أغلب النواب بمجلس العموم البريطاني "البرلمان" بعض التفاصيل في الاتفاق، خصوصاً المتعلقة بالحدود مع جمهورية أيرلندا، العضو في الاتحاد.

لكنهم يرفضون أيضاً الخروج دون اتفاق، ما وضع البلاد في دوامة ما تزال مستمرة منذ شهور، وسط إصرار بروكسل على خطة "بريكست" بصيغتها الحالية.

 

واتخذت المملكة المتحدة قراراً بمغادرة الاتحاد الأوروبي عقب استفتاء أجرته في 23 حزيران/يونيو 2016، بدأت إثره، رسمياً، مفاوضات الخروج من التكتّل، عبر تفعليها للمادة 50 من اتفاقية لشبونة، والتي تنظم إجراءات الخروج.


المصدر: وكالات