قررت الإحتفاظ بجنينها على الرغم من كونه بدون دماغ.. فماذا حدث؟!

تاريخ الإضافة الخميس 21 شباط 2019 - 10:03 م    عدد الزيارات 299    التعليقات 0    القسم منوعات

        



قررت السيدة البريطانية، شيلي وول، الإحتفاظ بالجنين بعدما طلب منها الأطباء إنهاء الحمل للمرة الخامسة على التوالي،  لكون الجنين بدون دماغ.

 

وحسب ما نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية، بأن القصة بدأت عندما علمت السيدة وول بحملها للمرة الخامسة، وتابعت حملها مع طبيبها الخاص الذي أبلغها فيما بعد بضرورة الإجهاض، ومع تحذيرات من مخاطر الإستمرار بالحمل، لكون الطفل سيولد بدون دماغ.

 

وأكد الأطباء أن الطفل لن يكون له حظ فى الاستمرار على قيد الحياة لفترة زمنية طويلة، إلا أن الأطباء أخطأوا فى تقديرهم، ليعيش الطفل وهو يبلغ من العمر حاليا 6 سنوات، حيث قررت السيدة ولادته وسمته نوح.

 

وتقول شيلى حينما ظهرت فى أحد البرامج التليفزيونية، أن ماحدث معجزة، فحينما شكك الأطباء فى بقاء نوح على قيد الحياة، لم أستسلم للأمر، ولا والده، وتوجهنا إلى مركز تدريب جذري للدماغ فى أستراليا، لتطوير دماغه ، وقد تعلم الطفل نوح ممارسة رياضة ركوب الأمواج، ويريد حاليا تعلم التزحلق على الجليد.

 

وتابعت الأم، في سن الثالثة لنوح وجدنا تطورا بسيطا فى حالته، حير المجتمع الطبي، ولكننا اكتشفنا أن دماغه كانت موجودة بالفعل ولكن نسبة التطور أثناء وجوده فى الرحم كانت بطيئة ، وقد قال الأطباء للوالدين عند ولادة نوح أنه لن يكون قادرا على السمع أو الكلام، ولكنه يفعل كل شيء الآن.


المصدر: وكالات