السايبا الإيرانية تؤرق شوارع بغداد .. والأسباب؟!

تاريخ الإضافة الأحد 10 شباط 2019 - 8:15 م    عدد الزيارات 1110    التعليقات 0    القسم العراق

        



حوادث مرورية كثيرة يتسبب بها سائقوا سيارة السايبة الإيرانية وسط بغداد، الأمر الذي يؤرق سائقي السيارات الأخرى في العاصمة ومدن عراقية أخرى.

 

مئات الشباب العاطلين عن العمل أقدموا على إقتناء سيارة سايبا الإيرانية، خلال السنوات الأخيرة وتحويلها إلى سيارة تاكسي.

 

المواطن الشاب أحمد "22 سنة" من سكنة العاصمة بغداد، قال في حوار تابعته "INP+"، إنّ "السايبا أصبحت مصدر رزق لمئات العائلات العراقية التي كانت تعاني من البطالة"، مبينا، أنه لم يكمل دراسته بسبب الظروف المادية "بعد سنوات في مهنة عامل بناء استطعت أن أجمع مبلغا من المال، واشتريت السايبا الصفراء".

 

وأضاف: "أعمل حاليا سائق أجرة، وهي مهنة أفضل من عامل البناء، فأنا أخرج للعمل متى أريد وأعود للبيت وقت ما أريد، وحجم السيارة الصغير مفيد في الشارع العراقي المعروف بالزحام الشديد، وألاحظ أنّ السيارات الأخرى تتجنب السايبا، وتفسح لها المجال خوفا".

 

أما المواطن أبو فراس (57 سنة) قال في حوار تابعته "INP+"،: "عندما أقود سيارتي في شوارع بغداد أتجنب سيارات السايبا التي تزاحم الجميع على حق المرور، كما أنّ أغلب سائقيها من المراهقين الذين لا يحترمون قواعد المرور".

 

وأوضح: "تعرّضت سيارتي مرات عدّة لحوادث من قبل سائقي السايبا الذين يزجون أنفسهم بين السيارات خلال فترات الزحام. ثقافة سائقي السايبا ضعيفة، وأصبحوا محط إزعاج وإساءة في الشارع العراقي بسبب انتهاكهم قواعد السير".

 

من جهته كشف المقدم في مرور بغداد، نجم الربيعي، إنّ "مفارز المرور المنتشرة في شوارع بغداد، تسجل يوميا مئات المخالفات ضد سائقي السايبا لأنّ هناك إقبالاً من الشباب والمراهقين عليها، فضلا عن أنّ غالبية سائقيها لم يكملوا دراستهم، وكل هذا ينعكس على الشارع".

 

وأشار الربيعي إلى أنه "لا يمكن إصدار قوانين خاصة ضدّ السايبا، والقانون يجب أن يطبق على الجميع. أنظمة المرور العراقية باتت قديمة؛ الأمر الذي أعطى مجالا واسعا للمخالفات التي لا يستطيع رجل المرور رصدها كلها، ويجب الاستعانة بكاميرات مراقبة مرورية، للحد من المخالفات في الشوارع".

 

وفي سياق متصل كانت شبكة "INP+"، أعدت في وقت سابق تقرير عن استيراد العراق للسيارات الإيرانية:

 

 


المصدر: العربي الجديد