ماهي أسرار بقاء القاعدة الأمريكية في منطقة التنف الحدودية بين العراق وسوريا

تاريخ الإضافة الأربعاء 30 كانون الثاني 2019 - 5:30 م    عدد الزيارات 268    التعليقات 0    القسم أمريكا، إيران، أخبار

        



أكد خبراء  عسكريون أمريكيون لمجلة (فورين بوليسي) بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا تستطيع بسهولة الاعتماد على قرار العام 2001 لاستخدام القوة ضد القوى الدولية، لأن قرار العام 2001 كان لاستخدام القوة ضد الفصائل المسلحة الدولية، وبهذا لا يمكن استخدام القوات المتواجدة في سوريا لأي غرض غير حرب داعش.

 

وكشف مصدر مطلع للمجلة الأمريكية أن "الهدف المنطقي الوحيد لقاعدة التنف، يمكن أن يتمثل في كون القاعدة تسمح للأمريكيين بمراقبة تحركات المليشيات التابعة لإيران"، وأكد هذا المصدر أنه "لو تحريتم الحقيقة، فإنه يجب أن نختلق مهمة عسكرية جديدة لتلك القاعدة".

 

وأعلن مسؤولون عسكريون وإداريون في البيت الأبيض والبنتاغون للمجلة الأمريكية بأن هذه المنطقة تدفعهم للتفكير في خطة تبقي على قسم من قواتهم فيها. الحلقة الأمنية والدفاعية التي تحيط بالقوات الأمريكية هي من بين العوامل التي دفعت الأمريكيين إلى التفكير في مثل هذه الخطة. فقد أقام الأمريكيون منطقة أمنية هناك تمتد 55 كيلومتراً، يتمتعون بحق الدفاع عن أنفسهم ضمنها.

 

تعتبر قاعدة التنف عقبة في طريق ما يعرف بالهلال الشيعي، وقال قيادي عسكري أمريكي لمجلة (فورين بوليسي) الأمريكية: "تشكل التنف جزءاً رئيساً من جهود إعاقة خط الاتصال الإيراني من العراق بسوريا، ومنها بجنوب لبنان لمساعدة حزب الله"، في وقت تعتبر إسرائيل واحدة من الدول التي يقلقها انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.


المصدر: روداو