توقيف القنصل السعودي حال وصوله الرياض

تاريخ الإضافة الخميس 18 تشرين الأول 2018 - 1:48 م    عدد الزيارات 436    التعليقات 0    القسم السعودية، أخبار، تركيا

        



قبل تاريخ 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري لم يكن أحد يقف عند اسم القنصل محمد العتيبي الذي كُلِّف بإدارة أعمال قنصلية بلاده بإسطنبول، إلا قلة من السعوديين الذين صادفوه خلال استخراج أوراق رسمية. منهم مَنْ وصفه بأنه "شخصية فجَّة، والتعامل معه ليس سهلاً على الإطلاق". اليوم، أصبح العتيبي ومنزله الذي يبعد 300 متر عن مقر عمله في منطقة بشيكتاش جزءا من جريمة مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، لتنهي ربما حالة السكينة التي عاشها منذ بداية عمله في القنصلية، قبل نحو عامين وتحديدا في النصف الثاني من عام 2016.

في ظهيرة الثلاثاء 16 أكتوبر/تشرين الأول من عام 2018، غادر الدبلوماسي متوجها إلى العاصمة الرياض، تاركا وراءه زوجته وأبناءه الثلاثة وأسئلة كثيرة معلقة، أهمها أين جثة خاشقجي؟ 

منهم مَن اعتبر مغادرته هروبا، فقد جاءت قبيل ساعات من تفتيش منزله من قِبل السلطات التركية، لكن ذلك يأتي بعكس ما صرَّح به مسؤول تركي يقول لـ hurriyet التركية: "إن العتيبي لم يهرب بل غادر إلى الرياض لإجراء مشاورات في قضية خاشقجي". لكن ما علمته مصادر إعلامية، أنه ما إن وصل العتيبي الرياض إلا وتم "إلقاء القبض عليه من قِبل عناصر الحرس الملكي"، وبحسب المصدر الخاص، فقد "تم اقتياد العتيبي إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية للتحقيق معه". وتقع هذه القاعدة في محافظة الخرج جنوب شرقي الرياض.

يأتي ذلك في الوقت الذي تبحث فيه الرياض عن كبش فداء، فوفقا لمصدرَين مُطَّلِعَين على آخر المداولات في الدوائر الدبلوماسية بواشنطن، فإنَّ السعوديين سيُلقون باللائمة في مقتل خاشقجي على لواءٍ جديدٍ بالعمل الاستخباراتي. ويرجح المصدر أنه "سيجبر على الاعتراف بأنه مَنْ قتل خاشقجي".

 

 


المصدر: عربي بوست