كولومبيّون يهدّدون لاعبا منتخبهم بالقتل بعد مغادرة المونديال

تاريخ الإضافة الجمعة 6 تموز 2018 - 11:36 ص    عدد الزيارات 945    التعليقات 0    القسم رياضة

        



تعرّض اثنان من لاعبي المنتخب الكولومبي، إلى تهديدات بالقتل على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عقب خروج منتخب بلادهما من مونديال روسيا 2018 أمام منتخب إنجلترا.

وأرسل مشجعون غاضبون رسائل للاعبين ماتيوس أوريبي وكارلوس باكا، مفادها: "اقتلا أنفسكما ولا تعودا إلى كولومبيا من جديد". وذلك وفق مضمون تلك التهديدات.
 

وأيقظت هزيمة المنتخب الكولومبي لكرة القدم أمام إنجلترا في بطولة كأس العالم مشاعر الغضب لدى مشجعيه، فبمجرد أن حجز منتخب إنجلترا مقعده في دور الثمانية عقب الفوز الذي حققه على حساب كولومبيا بنتيجة 4 أهداف مقابل 3 خلال ضربات الترجيح حتى انطلقت صيحات تنديد من أنصار المنتخب الكولومبي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف الكثير منهم مستوى الفريق بـ"المتدني"، ليلي ذلك تغريدات التهديد والوعيد.


وكان أن ذهب البعض الآخر إلى أبعد من ذلك، وقام بتهديد اللاعبين الذين أضاعوا فرص ركلات الترجيح، بالقتل. حيث ظهرت رسائل تهديد على موقع "تويتر" بشكل مكثف، بعدما أعاد بعض المشجعين نشرها، واستهدفت رسائل التهديد تلك ماتيوس أوريبي وكارلوس باكا بالتحديد، وهما اللاعبان اللذان تسببا بشكل غير مباشر، بخروج كولومبيا من نهائيات كأس العالم عقب تضييعهما لفرص ركلات الترجيح ضد إنجلترا في نهاية المباراة. بينما قام بعض المشجعين أيضًا بدعوة اللاعبين لقتل أنفسهما.

هذه الدعوات لاقت ردود فعل سلبية من جماهير كولومبية هنأت بلادها على الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من المونديال، ودعت اللاعبين إلى عدم الاكتراث لـ "تفاهة البعض". وجاءت تلك التهديدات بالقتل، في الوقت الذي قامت فيه الشرطة الكولومبية بفتح تحقيق كبير في رسائل مشابهة وصلت للاعب الكولومبي كارلوس سانشيز بعد طرده لثلاث دقائق في المباراة الافتتاحية لكأس العالم ضد اليابان، ضمن المجموعة الثامنة. 

 

في حين، أشار الكثير من مشجعي كرة القدم الغاضبين إلى أنّ هزيمة بلادهم تزامنت مع الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لوفاة اللاعب الكولومبي أندريس إسكوبار، الذي قتل بالرصاص بعد أن ألقي باللوم على هدفه الذي سجله بالخطأ في مرمى فريقه في مونديال 1994 بالولايات المتحدة. في حالة جرم قل نظيرها عالميًا.
 

وفي التفاصيل، تقدم منتخب إنجلترا على كولومبيا بهدف حمل توقيع نجم توتنهام هاري كين من ضربة جزاء في الدقيقة 57 ليعزز موقعه في صدارة قائمة هدافي المونديال برصيد ستة أهداف، ولكن ياري مينا مدافع برشلونة خطف هدف التعادل القاتل لكولومبيا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة. وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي ليتم اللجوء إلى وقت إضافي على شوطين، لكنه لم يشهد أي جديد ليتم الاحتكام إلى ركلات الجزاء الترجيحية التي حسمها المنتخب الإنجليزي لصالحه بنتيجة 4 أداف مقابل 3، ليبتسم الحظ لمنتخب إنجلترا الذي حقق الفوز بضربات الترجيح لأول مرة في منافسات عالمية، برابع محاولاته. وسيطر منتخب إنجلترا على مجريات اللعب في أغلب أوقات المباراة، ولاحت له الكثير من الفرص التي كانت كفيلة بزيادة حصيلته من الأهداف، وفي المقابل اعتمد منتخب كولومبيا على الهجمات المرتدة التي لم تشكل تهديدًا صريحًا على مرمى المنتخب الإنجليزي.
 


المصدر: Arabic.Euronews