الملياردير "علي بنات" .. منحة المحنة وحياة بعد الموت (فيديو)

تاريخ الإضافة السبت 2 حزيران 2018 - 12:06 م    عدد الزيارات 1584    التعليقات 0    القسم العالم، ثقافة وفن، منوعات

        




قبل نحو ثلاثة أعوام، تحديدا في عام 2015، تمّ تشخيص إصابة الملياردير المسلم "علي بنات" بمرض السرطان ، وهو تشخيص استخدمه محفزاً لاستخدام ثروته لإحداث تغيير إيجابي غيّر وجهة حياتي بالكامل رغم قصرها.

 

الملياردير المسلم، كان قد أُبلغ في البداية أنه لم يعد لديه سوى سبعة أشهر للعيش، ولكن بنات الذي يعيش في مدينة سيدني بأستراليا عاش في النهاية أكثر من عامين، أي 3 أضعاف ما تنبأ به الأطباء. وقد وافته المنية في وقت سابق من هذا الأسبوع ، وقضى السنوات القليلة الماضية في جمع الأموال لمسلمين ميسوري الحال في جميع أنحاء العالم، في الوقت الذي يكافح فيه مرضه خاضعاً لجدولة العلاج الكيمياوي.

رجل الأعمال الثري عاش في السنوات التي سبقت تشخيصه حياة باذخة مليئة بالسيارات السريعة والملابس باهظة الثمن وممتلكات أخرى لا تعد ولا تحصى، ولكن بعد أن أدرك أنه مريض، قال إنه أدرك أنه كان يسير في الطريق الخاطئ. جاء ذلك في فيلم وثائقي قصير تم تحميله على قناة OnePath Network على YouTube، يصف مرضه على أنه "هدية". وعند سؤاله عن اختياره لكلمة "هدية"، يجيب: "إنها هدية لأن الله أعطاني فرصة للتغيير". وفق قوله.

بنات، بعد أن تلقّى نبأ مرضه، باع شركاته على الفور وسافر إلى توغو بأفريقيا، وهي دولة يعيش فيها ما يقرب من 55 في المائة من السكان تحت خط الفقر. كما يوجد في البلاد عدد كبير من السكان المسلمين، ويقدر أنّ 12 إلى 20 في المائة من السكان من المسلمين. وانتقل في رحلته بسرعة إلى استخدام أمواله لبناء مسجد بالإضافة إلى مدرسة للأطفال المحليين. ثم وسع نطاقه وأسس مشروعا، وهو "المسلمون حول العالم" (MATW). الذي تمت المباشرة بعمله.


ومن المقرر إنشاء مركز طبي صغير وسلسلة من الأعمال التي تهدف إلى دعم المجتمع المحلي. وتوزيع جميع الأموال التي تصل إلى المشروع بين ثلاثة مشاريع، تهدف جميعها إلى إيجاد حلول مستدامة للفقر. وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية تم جمع 600.000 جنيه إسترليني تقريباً، ويتم حالياً تقديم المزيد من التبرعات لتخليد ذكراه بين الناس.

 


المصدر: +INP + عربي 21