منظمة العفو الدولية تصف سياسات ترامب تجاه لاجيء عراقي بالوحشية

تاريخ الإضافة الخميس 19 نيسان 2018 - 8:25 م    عدد الزيارات 560    التعليقات 0    القسم العراق

        



ذكرت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، إن الوضع الذي يواجهه رجل عراقي تقطعت به السبل في مصر وفيها خطر على حياته رغم أنه تم اكمال كافة اجراءاته للسفر إلى الولايات المتحدة وهذا يعتبر رمز لوحشية سياسات الرئيس ترامب تجاه اللاجئين.

 

واوضحت منظمة العفو الدولية في تقرير لها، ان "الرجل المعروف باسم سام، يواجه خطرًا خاصًا نتيجة للتأخيرات غير الضرورية الناجمة عن الحظر المتتالي لإدارة ترامب وإجراءات الفحص الأمني الإضافية التي تم تنفيذها بعد أن تم تحضيره للسفر إلى الولايات المتحدة"، بسبب هذه التأخيرات، يواجه خطر العودة إلى العراق، حيث أنه ، كمترجم سابق يعمل مع الولايات المتحدة، سيتعرض لخطر الأذى الجسيم أو الموت. 



واكدت المنظمة، ان العديد من المترجمين العراقيين مثله يواجهون مخاطر كبيرة على حياتهم، وقد قٌتل الكثيرون منهم. 
كما دعت منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع المشروع الدولي لمساعدة اللاجئين، "وزارة الأمن الوطني إلى الوفاء بوعدها إلى سام والإسراع في قضيته على أساس حالته الحرجة التي تعتبر حالة طارئة وأنسانية، مع ضمان استخدام الموارد المخصصة للكونغرس لمعالجة حالات اللاجئين الإضافيين لضمان الوصول إلى هدف قبول اللاجئين في هذه السنة المالية".



وقالت بيتسي فيشر، مديرة السياسات في مشروع المساعدة الدولية للاجئين: "كان سام مساعدا لنا طوال السنوات الثلاث الماضية ، حيث اضطر خلالها إلى إجراء عدة مقابلات، واجتياز فحوصات أمنية وطبية واسعة". 


واضافت ان "في العام الماضي، طلب منه الاستعداد للسفر إلى الولايات المتحدة لبدء حياته الجديدة، ولكن قبل أن يتمكن من القيام بذلك، فإن القيود الجديدة التي فرضتها الحكومة على اللاجئين أدت إلى تحطيم آماله، وهو الآن عالق في هذه العملية دون سبب واضح".


وقال آشلي هوتون، مدير الحملة التكتيكية في منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية: "إن قصة سام مألوفة للغاية بالنسبة لأولئك الذين فقدوا كل شيء ويعيشون الآن في حالة من اليأس والخطر مثل اللاجئين".



كما اشار الى ان "سياسات إدارة ترامب القاسية، تعاملهم وكأنهم مجرمون فقط لأنهم يريدون مكانًا آمنًا للعيش فيه". 



واضاف ان "قضية سام ملفتة للنظر بشكل خاص بسبب عدد الأصدقاء المقربين الذين قاتلوا لسنوات من أجل إعادة توطينه والمجتمع الذي ينتظره، وهذا هو الوقت المناسب للمجتمعات المحلية الأخرى للوقوف ودعم الناس مثل سام ولندع الحكومة الفيدرالية لدينا يعرفون أنهم مرحب بهم".



وتقدر وكالة الأمم المتحدة للاجئين أنه من بين 22.5 مليون لاجئ في العالم، هناك 1.2 مليون لاجئ يحتاجون إلى إعادة توطينهم في بلد ثالث مثل الولايات المتحدة، وهذا يعني أنهم لا يستطيعون العودة إلى أو البقاء في البلد الذي فروا منه. 



ومع ذلك، حددت الولايات المتحدة الحد الأقصى لعدد اللاجئين الذين ستقوم بتوطينهم في العام المالي 2018 عند 45000 فقط، وهو أقل معدل للقبول من اللاجئين منذ بدء برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة في عام 1980.



وارسلت منظمة العفو رسالة إلى سكرتير وزارة الأمن الداخلي كيرستين نيلسن، كما دعت انصارها في الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات محلية للترحيب باللاجئين في مجتمعاتهم المحلية، وحث المسؤولين المنتخبين على مسائلة الحكومة الأمريكية عن الوفاء بوعودها للاجئين.


المصدر: وكالات