شاهد .. تطور تكنولوجيا الروبوتات يهدّد البشرية بالفناء!

تاريخ الإضافة الجمعة 13 نيسان 2018 - 12:53 م    عدد الزيارات 288    التعليقات 0    القسم العالم، تكنولوجيا

        




 

حين يصبح الموت “لعبة”.. حرب جديدة أبطالها من “الروبوتات القاتلة”.. أسلحة فتاكة تهدد البشرية بالفناء..
 

نشطاء، يسعون لإقناع حكومات دول العالم بحظرها… فيما يسود تفاؤل حذر بشأن المحادثات الرسمية المتعلقة بمستقبل هذا الصنف من الأسلحة ذاتية التحكم التي استؤنفت في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف في التاسع من الشهر الجاري.
 

وعلى الرغم من التخوفات والتحذيرات الواسعة من خطورة الذكاء الاصطناعي وانتشار الروبوتات فى المجالات المختلفة، وتفوقها على البشر، إلا أن الدول الكبرى تصر على الخوض فى هذا المجال بقوة، وتطوير آلات وروبوتات قادرة على القيام بكل شىء، بما فى ذلك القتال والنزول لأرض المعركة وحمل السلاح بدل من الجنود البشرين، لأنها أكثر دقة وكفاءة من البشر، كما أنها بذلك تحافظ على حياة الجنود من الخطر المحتمل.

 

تهديد البشرية بالفناء
 

“الروبوتات القاتلة احتمال نشوب حرب جديدة”، حرب من الممكن أن تستهدف بشكل انتقائي وتذبح شعوبا بأسرها بتكلفة قليلة.
 

علماء الذكاء الاصطناعي حذروا عبر فيلم تسجيلي صغير، من خطورة تطوير “الروبوت القاتل”، الذي سيجعل مستقبل البشرية وحشيا، لا سيما إذا وقعت هذه التكنولوجيا في أيدي خاطئة، وطالبوا بوقفه بأقصى سرعة.
 

وكشف الفيلم القصير عن طائرة بلا طيار بحجم الصرصور، أنتجتها شركة صناعات عسكرية، إذ يمكنها اصطياد ضحيتها وقتلها بتصويبة عالية الدقة في جبهة الرأس.
 

والفيلم القصير المثير للقلق، هو آخر محاولة يقوم بها الناشطون والعلماء المعنيون ضمن حملة لتسليط الضوء على مخاطر تطوير أسلحة مستقلة يمكنها إطلاق النار على أهدافها بدون إشراف بشري.
 

ستيوارت راسل، وهو عالم في علم الذكاء الاصطناعي بجامعة كاليفورنيا، أكد أن تصنيع واستخدام الأسلحة ذاتية التحكم، مثل الطائرات بدون طيار والدبابات والرشاشات الآلية، سيكون مدمرا للأمن الإنساني وستكون له تداعيات خطيرة على سلامة البشرية.
 

وأضاف، أن “التكنولوجيا الموضحة في الفيلم هي ببساطة تكامل للقدرات القائمة… إنها ليست خيالا علميا. إن تطويرها أسهل بكثير من تطوير السيارات ذاتية القيادة، والتي تتطلب معايير أعلى”.

 

ثورة ثالثة بالحروب
 

بقدرتها على التحرك من دون أي تدخل للبشر… تعتبر هذه الأسلحة الثورة الثالثة في تقنيات الحروب بعد البارود والأسلحة النووية.
 

وفي أغسطس الماضي، دعا أكثر من 100 خبير في أجهزة الروبوت، الأمم المتحدة، إلى اتخاذ خطوات فعالة من أجل منع تطوير “الروبوت القاتل”، محذرين من “ثورة ثالثة في الحروب”.
 

الجيوش تعد أحد أكبر الممولين والمتبنين لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في هذا المجال، إذ تساعد تقنيات الحوسبة الروبوتات على الطيران والتنقل في تضاريس صعبة والقيام بدوريات تحت البحار.
 

وعلى الرغم من أن الطائرات بدون طيار طورت من أجل أغراض المراقبة وتنفيذ بعض الهجمات، فإن الأسلحة الذكية ذات نظم تستطيع التعرف على الأهداف وتحديد مواقعها وضربها بدقة، وباتت في متناول اليد.
 

واستخدم العلماء في السابق حجة مماثلة لإقناع الرئيسين الأمريكيين ليندون جونسون وريتشارد نيكسون بالتخلي عن برنامج الأسلحة البيولوجية الأمريكي، الذي أفضى في النهاية للتوصل إلى اتفاقية الأسلحة البيولوجية.

 

الامم المتحدة تبحث القضية
 

أطلقت منظمة الأمم المتحدة في جنيف نقاشا حول تطوير أسلحة قادرة على اتخاذ قرار القتل، بعيدا عن التدخل الإنساني أو ما يُعرف بـ “الروبوتات المستقلة…
 

ممثلون عن أكثر من 120 دولة عضو في الأمم المتحدة يجتمعون هذه الأيام في قصر الأمم لمواصلة محادثات الخبراء حول التحديات المستقبلية التي تشكلها أنظمة الأسلحة الفتاكة المستقلة (يُشار إليها اختصارا بـ LAWS)، التي يصمُها المنتقدون بـ “الروبوتات القاتلة”.
 

في اجتماع هذا الأسبوع (وفي اجتماع آخر مقرر لشهر أغسطس المقبل)، لا يُنتظر اتخاذ أي قرارات رسمية بشأن أنظمة الأسلحة الفتاكة المستقلة (LAWS). أما الهدف بالنسبة لهذا العام، فيتمثل في التوصل إلى اقتراح بشأن كيفية السير إلى الأمام يُمكن أن يتم اعتماده في اجتماع من المقرر أن تعقده الدول الأعضاء في الإتفاقية المتعلقة بأسلحة تقليدية معيّنة (CCW) من 21 إلى 23 نوفمبر 2018.
 

منذ عام 2014، اجتمع الدبلوماسيون وخبراء نزع السلاح وجماعات المجتمع المدني خمس مرات في إطار الإتفاقية المتعلقة بأسلحة تقليدية معيّنة يُشار إليها اختصارا بـ (CCW) لمناقشة التحديات الأخلاقية والقانونية والتشغيلية والتقنية المتعددة الأوجه لمخاطر هذه الأسلحة.
 

بشكل عام، تعترف مُعظم الدول بضرورة اتخاذ بعض الإجراءات لمعالجة المخاوف المتعلقة بالروبوتات، لكن يبدو أنها تختلف بخصوص الشكل الذي يجب أن تتخذه.


الاسلحة الفتاكة
 

وفيما تتفق البلدان على أن القانون الدولي ينبغي أن ينطبق على التطوير المستقبلي لأنظمة الأسلحة الفتاكة المستقلة (LAWS)، لا يُوجد حتى الآن اتفاق مشترك على التعريف الدقيق للروبوت القاتل أو بشأن الآلية التي يجب أن تمارس من خلالها “سيطرة بشرية” مستمرة على مثل هذه المنظومة من الأسلحة.
 

في الأثناء، التزمت بعض البلدان بعدم اقتناء أو تطوير الروبوتات الفتاكة المستقلة (LAWS)، بينما أعربت 22 دولة عن تأييدها لفرض حظر استباقي عليها.
 

في غضون ذلك، يُحذر ناشطون من أن بلدانا مثل الولايات المتحدة، والصين ،وإسرائيل، وكوريا الجنوبية، وروسيا، وبريطانيا تدفع باتجاه استخدام وتطوير طائرات بدون طيار (Drones) مسلحة وغيرها من منظومات الأسلحة الذاتية التحكم (أو المستقلة) مع تراجع في مستويات السيطرة البشرية عليها.
 

من جانبها قالت صابرينا دالافيور، سفيرة سويسرا لدى الأمم المتحدة المُكلفة بقضايا نزع السلاح: “في نهاية المطاف، وفيما يتعلق بالأسلحة المستقلة، يتعيّن علينا أن نقرر ما إذا كان بإمكاننا تفويض قرار الحياة أو الموت إلى آلة، يجب أن نتفق على مقدار الحكم الذاتي المقبول أو غير المقبول، من المُمكن أن تشمل الاستقلالية المقبولة أو المرغوب فيها أسلحة دقيقة للغاية بحيث لا تكون هناك أيّ أضرار جانبية أو ضحايا من المدنيين”.
 

من جهتها، أشارت ماري واريهام، التي تنسق الحملة الداعية إلى إيقاف الروبوتات القاتلة، إلى أن النشطاء “متفائلون بحذر” بشأن تحقيق تقدم، وتضم الحملة في صفوفها مجموعات نجحت – من خلال الضغوط التي مارستها – في اتخاذ إجراء دولي ضد القنابل العنقودية والألغام الأرضية.
 

وأضافت واريهام: “من وجهة نظر الحملة، فإن السماح للآلة بالقضاء على حياة إنسانية في ساحة المعركة يُمثل خطوة بعيدة للغاية تتجاوز خطأً أخلاقياً لا ينبغي تجاوزه أبداً، أعتقد أن العديد من الحكومات ترى ذلك القلق الجدي وتشاطره”.
 

في غضون ذلك، يُجادل نُشطاء بأنه من المُمكن – من خلال توفر إرادة سياسية ملائمة وجهود منسقة – الإنتهاء من التفاوض حول معاهدة دولية تحظر تطوير وإنتاج واستخدام الروبوتات القاتلة بحلول نهاية عام 2019.

 

سيطرة الآلة على البشر
 

روسيا تدرب الروبوت على حمل السلاح!
 

صحيفة “إندبندنت” البريطانية، ذكرت أن روسيا تعمل حاليا على تدريب الروبوتات لحمل السلاح باستخدام اليدين بدلا الجنود وإطلاق النيران على الأعداء بدقة عالية، وهذا النشاط والتدريبات ستعمل على تحسين المهارات الحركية للروبوتات وتعزيز قدراتهم على صنع القرار.
 

وكتب نائب رئيس الوزراء الروسي، ديمترى روجوزين، على تويتر، أن منصة الروبوتات F.E.D.O.R. أظهرت مهارات إطلاق النار بيدين وهو أمر مميز للغاية، وأضاف أن الجيش الروسي لا يطور نسخة من Terminator كما يعتقد البعض، ولكن الذكاء الاصطناعى سيكون ذا أهمية عملية كبيرة فى مختلف المجالات.
 

أغلب المصادر الروسية أكدت أن الهدف من هذا الروبوت فى البداية هو إطلاقه فى الفضاء، ويتم الآن تدريبه من أجل كسب المزيد من المهارات والحيل استعدادا لمهمته الفضائية التي سيتم إطلاقها خلال عام 2021، وسيكون عند ذلك الوقت قادرا على التعامل مع الظروف المختلفة ومواجهة أي مخاطر يواجهها والتعامل على متن المركبة الفضائية مثل البشر.
 

ولكن هناك تقارير أخرى من موقع sciencetimes تقول أن روسيا تريد أن يكون لديها التكنولوجيا التى تساعدها على تطوير روبوتات مقاتلة.

 

روبوت امريكي
 

الولايات المتحدة الأمريكية لديها بالفعل العديد من الروبوتات القادرة على قتل البشر، ففي العام الماضي صرح قائد الشرطة فى مدينة دالاس الأمريكية ديفيد براون، بأن أحد المشتبه بهم فى الهجوم المسلح الذى راح ضحيته خمسة رجال شرطة فى المدينة، تم قتله بواسطة روبوت يحمل قنبلة، وهذا الأمر آثار العديد من الانتقادات للشرطة الأمريكية، خاصة وأن من غير المعتاد استخدام الروبوتات فى قتل البشر.

 

روبوتات لتفكيك السيارات المفخخة
 

مع زيادة الهجمات الإرهابية حول العالم وانتشار السيارات المفخخة فى العديد من المدن حول العالم، أصبح من الصعب أن يواجه خبراء المفرقعات هذا الأمر بسبب زيادة نسبة الخطر، لذلك بدأت قوات الأمن استخدام روبوتات آلية متطورة تعمل على تفكيك القنابل والسيارات المفخخة بدون تدخل من البشر، وأحدثها عندما قامت الشرطة الأمريكية باللجوء إلى إنسان آلي “روبوت” لتفكيك سيارة مفخخة فى ولاية كاليفورنيا.

 

مخاطر الروبوتات
 

خبراء التكنولوجيا أصدروا تحذيرات حول الروبوتات والذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الأخيرة.
 

“مارتن ريس”، الأستاذ فى علم الكونيات والفيزياء الفلكية فى جامعة كامبريدج، أكد فى وقت سابق من هذا الشهر أن الآلات يمكن أن تحل مكان البشر فى غضون قرون قليلة وتسيطر عليهم بالكامل.
 

كما أعرب عن اعتقاده أن الكائنات الفضائية إذا كانت موجودة، يمكن أن تكون “إلكترونية”، لذلك الروبوتات هى الأنسب لاستكشاف الفضاء بدلا من البشر.

 

حظر الروبوتات القاتلة
 

العام الماضي أعلنت أكثر من 100 دولة المشاركة فى الاتفاقية الدولية لمناقشة فرض الحظر على ما يسمى بالروبوتات القاتلة، إذ وافقت نحو 123 دولة على إضفاء الطابع الرسمي على جهودها للتعامل مع التحديات التى تثيرها منظومات الأسلحة التى تتمتع بالقدرة على تحديد الأهداف والهجوم عليها دون تدخل الإنسان.

 

من يتصدى للقيادة؟
 

من جهة أخرى، حذرت الحملة العالمية الداعية إلى إيقاف الروبوتات القاتلة من أن الوقت ينفذ بسرعة، ولفتت إلى أنه إذا كانت الإتفاقية المتعلقة بأسلحة تقليدية معيّنة (CCW) غير قادرة على إنجاز المهمة، فيتعيّن استكشاف خيارات دبلوماسية أخرى.
 

لكن الضغط سيزداد قوة كلما طال الزمن الذي تحتاجه الحكومات لتقرير ما تريد فعله حيال ذلك.
 

مع ذلك، قد يتطلب الأمر ـ إن حصل ذلك ـ دولة تقوم بقيادة العملية، على غرار كندا في إطار حركة مكافحة الألغام الأرضية في التسعينات أو النرويج في العشرية الأولى من الألفية الثالثة حينما تعلق الأمر بالتصدي للذخائر العدية.
 

هنا تساءلت ماري واريهام: “من هي الدولة التي ستكون هذه المرة؟ ما الذي سيُعيق سويسرا عن اتخاذ إجراء بهذا الخصوص؟”.
 

وأضافت: “هناك برلمانيون حريصون على هذه القضية… فسويسرا منخرطة جداً في هذا الجهد الدبلوماسي وتقوم بطرح أسئلة حول مدى كفاية القانون الدولي الإنساني. نعرف من خلال التجربة أن سويسرا لاعب جيّد عندما تحاول حل القضايا الدولية بطريقة مستندة على المبادئ.

 

استخدامات ايجابية للروبوت
 

ناسا تطور روبوتات ذكية سهلة الطى لاستكشاف الأماكن الشاقة بالمريخ
 

الباحثون بوكالة ناسا تمكنوا من تطوير روبوتات مستوحاة من الاوريجامي يمكن استخدامها لاستكشاف البيئات الغريبة، إذ تتمتع هذه الروبوتات التى يطلق عليها اسم Puffers بتصميم قابل للطي صغير الحجم، ليسهل وضعها على المركبات الفضائية مثل لاند روفر أوو يوروبا لاندر.
 

ووفقا لوكالة الفضاء الأمريكية، فإن هذه الروبوتات ستكون قادرة على الوصول إلى المناطق، التي لا يمكن للمركبات كبيرة الحجم الوصول إليها، مما يتيح للباحثين فحص الكهوف وأنابيب الحمم البركانية على سطح المريخ، أو الأجزاء الجليدية بقمر يوروبا.
 

ويمكن طى هذه الروبوتات بكل سهولة لتصبح فى حجم الهاتف الذكي، إذ تظهر الفيديوهات التى تستعرض تجارب الروبوتات قدرتها على تحمل الخرسانة واجتياز منحدر صخرى، وحتى تسلق جبل جليدي.



علماء بريطانيون يطورون روبوتات للعمل فى المنشآت النووية
 

يعكف فريق من العلماء الأمريكيين على إعداد مجموعة جديدة من الروبوتات للقيام بالأعمال الخطرة بدلا من الإنسان، كتنظيف وتفكيك المنشآت النووية التى يتم تكهينها.
 

وشدد أعضاء الفريق على أن عملية تنظيف المنشآت النووية من المهام المكلفة والخطرة فى آن واحد، وتنطوي على مجموعة من المهام الخطيرة جدا بالنسبة للإنسان، موضحين أن الأوضاع فى المنشآت النووية شديدة القسوة والسمية، وبالنسبة لكثير من مهام التنظيف يعد وجود “روبوت” أهمية قصوى.
 

ويطور باحثون بريطانيون فى جامعة “لندن” فى الوقت الراهن، روبوتات بوظائف إلكترونية متعددة للعمل بكفاءة فى صيانة وتنظيف المرافق النووية الخطيرة، لتصبح قادرة على القيام بمهام تحول الصمامات، رفع السلالم فى المناطق الوعرة، فضلا عن العمل فى المواقع تحت الماء ليتم برمجتها للعمل فى الظروف الصعبة والاستثنائية.

 

اسلحة المستقبل
 

العلماء المتخصصون في مجال الذكاء الصناعي حذروا من أن التكنولوجيا قد تقدمت إلى النقطة التي سنرى فيها قريبا الأسلحة الفتاكة التي يمكن أن تصدر قرارا بالقتل دونما أدنى سيطرة من بشر.
 

بدأت الآلات تحلُّ شيئا فشيئا ـ وإن ببطء ـ محلّ البشر في ساحات المعارك. ويُعتقد أن تجهز أسلحةٌ مستقلة تماما في غضون العقدين أو الثلاث القادمة.
 

في شهر مارس 2018 تسلمت سويسرا رئاسة مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح؛ المصاب بالجمود منذ عشرين عاما، والذي يُعتبر أهم محفل عالمي متعدد الأطراف معني بالقضية.
 

هل يُمكن لسويسرا أن تُسهم في إعادة الروح إلى مؤتمر نزع السلاح؟ هل يمكن استبدال البشر في ساحات المعارك بالأسلحة المُستقلة؟
 

كيف يمكن دمج الطائرات من دون طيار في المجال الجوي؟ وهل ينبغي إيجاد طرق سيارة خاصة بهذا الصنف من الأجسام الطائرة؟
 

تساؤلات عديدة نأمل ان نكشف عن اجاباتها في المستقبل القريب.
 


المصدر: +egynews + INP