مسؤول كوردي: الحوار مستمر مع بغداد لإعادة البيشمركة إلى كركوك

تاريخ الإضافة الإثنين 9 نيسان 2018 - 8:12 ص    عدد الزيارات 675    التعليقات 0    القسم العراق

        



أكد المسؤول الكوردي والنائب في البرلمان العراقي، محمد عثمان، الأحد، استمرار الحوار بين بغداد وأربيل، بشأن إعادة قوات البيشمركة إلى كركوك، معرباً عن أمله في أن يتوصل هذا الحوار إلى عودة البيشمركة للمشاركة في إدارة الملف الأمني في المدينة.

 

وقال عثمان، وهو قيادي في "التحالف الكوردستاني"، إنّ "الدستور العراقي نصّ على أن تكون إدارة المناطق المتنازع عليها، ومنها كركوك، مشتركةً بين جميع المكونات العراقية، وفي كل النواحي الأمنية والسياسية وغيرها"، لافتاً إلى أن "هذا الدستور غير مطبق اليوم في كركوك، لأن الطرف الكوردي مهمش، ولا وجود له أمنياً وسياسياً في الإدارة".

 

وأكد أن "عدم وجود البيشمركة في كركوك هو مخالفة دستورية، تتحملها حكومة بغداد"، داعياً الحكومة العراقية ورئيسها حيدر العبادي إلى "التعامل بحيادية مع الدستور والقانون"، ومشيراً إلى أنّ "الملف الأمني في كركوك يثبت الحاجة إلى عودة البيشمركة إليها".

 

 

وقال عثمان إن "الحوار بين بغداد وأربيل مستمر بشأن عودة البيشمركة إلى كركوك، وإنّ الطرفين يحاولان تقريب وجهات النظر بينهما في هذا الصدد"، مطالباً بغداد بـ"عدم الاستماع إلى الجهات التي تسعى لمنع تطبيق الدستور، وتحاول الإيقاع بينها وبين أربيل".

 

وترفض جهات "التحالف الوطني" الحاكم في البلاد، بشكل قاطع، عودة قوات البيشمركة إلى كركوك.

 

وقال زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في بيان صحافي، إنّ "الجيش العراقي هو الذي يجب عليه أن يمسك بزمام الأمور في كركوك والمناطق المتنازع عليها، دون غيره".

 

من جهتها، قالت النائب عن "دولة القانون"، نهلة الهبابي، في تصريح صحافي، إن "واشنطن تسعى لإعادة نشر البشمركة في كركوك، وتحاول فتح أبواب الصراع القومي بين العرب والتركمان والكورد"، معتبرة أنّ ذلك "خطوة أمريكية لإثارة الفوضى قبل موعد الانتخابات البرلمانية".

 

ودعت الهبابي الحكومة إلى "عدم السماح للبيشمركة بالعودة إلى كركوك، تجنباً لوقوع الصراع القومي في هذه المدينة، وللحفاظ على أرواح المواطنين من الفتنة القومية التي تسعى واشنطن إلى إشعالها".

 

وكان مسؤولون عراقيون كشفوا عن ضغوط تمارسها الولايات المتحدة، على حكومة بغداد والعبادي، لعودة البيشمركة إلى كركوك، وإلى عددٍ من المناطق المتنازع عليها.


المصدر: العربي الجديد