شاهد .. فوز ساحق لـ"بوتين" في انتخابات الرئاسة الروسية

تاريخ الإضافة الإثنين 19 آذار 2018 - 8:51 ص    عدد الزيارات 593    التعليقات 0    القسم العالم، أخبار

        




يتجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، إلى تحقيق فوز ساحق في انتخابات الرئاسة الروسية، وذلك بحصوله على 74.8 في المائة من أصوات الناخبين، وفق نتائج أولية نشرتها لجنة الانتخابات المركزية، بعد فرز 47 في المائة من الأصوات.

وجاء في المرتبة الثانية مرشحُ الحزب الشيوعي، بافيل غرودينين، بحصوله على 13.5 في المائة من الأصوات، يليه مرشح الحزب الليبرالي الديمقراطي، فلاديمير جيرينوفسكي (6.3 في المائة)، والإعلامية كسينيا سوبتشاك (1.4 في المائة)، بينما لم يتسن للمرشحين الآخرين تجاوز حاجز الـ1 في المائة من الأصوات.

ورغم استمرار فرز الأصوات، ألقى بوتين كلمة أمام أنصاره في ساحة "مانيجنايا" وسط موسكو، شكرهم فيها على تأييدهم له، داعياً إلى "ضرورة الوحدة للمضي إلى الأمام"، منهياً كلمته بهتاف: "روسيا، روسيا!".

وبخصوص قضية الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال، قال بوتين إن اتهام موسكو بتسميمه على الأراضي البريطانية هو "مجرد هراء"، مؤكداً أن روسيا "دمرت كل أسلحتها الكيميائية" و"مستعدة للتعاون" مع لندن.

وأضاف: "أن يعتقد أحد أن شخصاً ما في روسيا يسمح لنفسه بالقيام بهذه الأمور قبيل الانتخابات وكأس العالم لكرة القدم هو أمر لا معنى له ومجرد هراء".

وكان بوتين قد انتخب لولايتين رئاسيتين مدة كل واحدة منهما أربع سنوات بين عامي 2000 و2008، استناداً إلى الدستور القديم، ثم فاز عام 2012 بموجب الدستور المعدل، بفترة رئاسية أولى مدتها ست سنوات.

وكان "فريق نافالني"، التابع للمرشح المستبعد من السباق إلى الكرملين، أليكسي نافالني، قد رصد خروقات تخللت عملية التصويت في انتخابات الرئاسة الروسية.

ونشر "فريق نافالني" على حسابه على موقع "تويتر" صوراً ومقاطع فيديو، قال إنها ترصد خروقات في مختلف الأقاليم الروسية، مثل الإلقاء بالاستمارات في صناديق الاقتراع في بعض المقاطعات، وأخرى لموظف لجنة في ضواحي موسكو يكتب شيئاً بقلم رصاص ثم يمسحه ليكتب شيئاً آخر بقلم جاف، وغيرها.

وكانت مراكز الاقتراع الروسية قد فتحت أبوابها بدايةً في أقصى الشرق الروسي وسيبيريا، في الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش، مساء السبت، وأغلقت في جيب كالينينغراد على الحدود مع الاتحاد الأوروبي، في الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، الأحد.

وبدت الانتخابات الرئاسية أشبه باستفتاء على شعبية بوتين، وسياساته، في ظلّ غياب أي منافس حقيقي بين المرشحين السبعة الذين واجهوا، نظرياً، رئيساً حالياً رفض المشاركة في مناظرات تلفزيونية مع أي منهم.


 


المصدر: العربي الجديد