ماي وترمب: الغوطة تعيش كارثة وعلى موسكو إيقافها

تاريخ الإضافة الإثنين 5 آذار 2018 - 2:28 م    عدد الزيارات 599    التعليقات 0    القسم العالم، أخبار

        



أعلن امس الأحد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحث هاتفيا مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية، وأنهما وصفا ما يحدث فيها بالكارثة، وطالبا روسيا بالتحرك لوقفها. 

 

وقد حمّل الجانبان النظام السوري وروسيا مسؤولية المعاناة الإنسانية القاسية في الغوطة الشرقية بعد مرور أكثر من أسبوعين على قصفها بالمدفعية والطيران، مما أدى لمقتل مئات المدنيين.

 

وقال مكتب رئيسة الوزراء في بيان إن الجانبين اتفقا على أن روسيا بما لها من نفوذ على النظام السوري، يجب أن تتحرك لوقف حملة العنف ولحماية المدنيين في الغوطة.

 

وفي وقت سابق وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موقف روسيا وإيران في سوريا بأنه "معيب".

 

من جانبه، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من نظيره الإيراني حسن روحاني الضغط على الحكومة السورية لإنهاء الهجمات على منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إليها.

 

وفي مكالمة هاتفية اتفق الرئيسان على العمل معا في الأيام المقبلة ومع الأمم المتحدة وسوريا ودول أخرى، من أجل تحسين الأوضاع للمدنيين وضمان سريان وقف إطلاق النار.

 

وقال بيان للرئاسة الفرنسية إن باريس تتوقع من طهران أن تقدم "مساهمة بناءة" في تسوية أزمات الشرق الأوسط.

 

وقالت الأمم المتحدة إن العنف تصاعد في الغوطة الشرقية رغم النداء الذي وجهته المنظمة الدولية  لوقف إطلاق النار قبل أسبوع، واعتبرت أن قصف المنطقة المحاصرة عقاب جماعي للمدنيين وأنه "غير مقبول أبدا".

 

يشار إلى أن الجيش السوري بدأ في 18 فبراير/شباط الماضي حملة عسكرية جوية دامية على الغوطة الشرقية، وهي آخر معاقل الفصائل المعارضة القريبة من العاصمة دمشق.

 

وأوقع القصف المدفعي والغارات الجوية خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من 650 قتيلا مدنيا في هذه المنطقة المحاصرة منذ 2013، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وفي 24 فبراير/شباط الماضي، أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يطالب بوقف إنساني لإطلاق النار في سوريا ثلاثين يوما "من دون تأخير".


المصدر: الجزيرة.نت