واشنطن والأرجنتين تتفقان على محاصرة شبكات تمويل "حزب الله" المتورّط بالاتّجار بـ"البشر والمخدرات وغسل الأموال"!

تاريخ الإضافة الأربعاء 7 شباط 2018 - 9:33 ص    عدد الزيارات 1243    التعليقات 0    القسم العالم، أمريكا، إيران، أخبار

        



 

اتفقت الولايات المتحدة مع الأرجنتين على العمل معا بشكل وثيق لوقف شبكات تمويل حزب الله اللبناني في أمريكا اللاتينية والتي يستفيد منها الحزب عبر الاتجار بالمخدرات وتهريب البشر وغسل الأموال.

 

وأكد ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي خلال زيارته إلى بوينوس إيرس حيث أجرى محادثات مع نظيره الأرجنتيني خورخي فوري أنه تطرق إلى موضوع شبكات تمويل حزب الله.

 

 

وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مع نظيره الأرجنتيني خورخي فوري

 

 

وقال تيلرسون "بالنسبة إلى حزب الله فقد تناولنا في مناقشاتنا التي شملت كل المنطقة، كيفية ملاحقة هذه المنظمات الإجرامية العابرة للأوطان التي تعمل بالاتجار بالمخدرات والبشر والتهريب وغسل الأموال، لأننا نرى أنها مرتبطة أيضا بمنظمات تمويل الإرهاب".

 

وأضاف "ناقشنا بالتحديد وجود حزب الله في هذا النصف من الكرة الأرضية، والذي من الواضح أنه يجمع الأموال لدعم نشاطاته الإرهابية".

 

وقال تيلرسون "لذا فإنه أمر نتفق معا على ضرورة صده والقضاء عليه".

 

ووافق الوزير الأرجنتيني، الذي كان يقف إلى جانب تيلرسون خلال مؤتمرهما الصحافي المشترك، على ما ذكر الوزير الأمريكي، وقال إن أمريكا الجنوبية باتت "منطقة سلام" وان على الجماعات الخارجية أن لا تعرضها للخطر.

 

وأضاف "كما قال الوزير تيلرسون علينا أن نكثف كل تبادل ممكن، ليس فقط من خلال الحوارات بل أيضا من خلال المعلومات حول نشاطات هذه الجماعات التي تستغل الجريمة عبر الحدود لرعاية مصالحها، وهو ما لا توافق عليه الأرجنتين بالتأكيد".

 

وفي عام 1992 وصل الصراع في الشرق الأوسط إلى الأرجنتين عندما تعرضت السفارة الإسرائيلية في بوينوس ايرس لتفجير أدى إلى مقتل 29 شخصا. بعد عامين وقع هجوم على مركز يهودي في المدينة أودى بحياة 85 شخصا.

 

وفي هذا السياق، سلّطت شبكة الصحافة العراقية +INP عبر تقرير مصوّر الأضواء على تداعيات استهداف السفارة الأسرائيلية وتفجير المركز اليهودي الذي ذهب ضحيتهما العشرات، واتهم بالضلوع بهما حزب الله اللبناني ومن خلفها مسؤولون إيرانيون.

 

 

شاهد..

 

 

ولم تتم إدانة أي من مدبري التفجيرات أو منفذيها، لكن المحققين الدوليين تابعوا مسارا يربطها بحزب الله الذي تعتبره واشنطن إرهابيا، وأيضا بمسؤولين إيرانيين.

 

ويعتقد خبراء أمريكيون أن حزب الله الذي يعمل تحت إشراف إيراني قد بنى شبكة تمويل في أمريكا اللاتينية تستفيد من تهريب المخدرات لتمويل نشاطاته السياسية والعسكرية.

 

وفي الثاني من فبراير الجاري وجهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضربة للشبكة المالية لحزب الله وفرضت عقوبات على ستة أفراد وسبع شركات في محاولة لصد النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط وما وراءها.

 

وقال مسؤولون كبار في إدارة ترمب إن العقوبات تأتي في إطار تحرك صارم ضد حزب الله في محاولة للحد من نفوذ إيران التي تمنح الجماعة نحو 700 مليون دولار سنويا للمساعدة على تمويل أنشطتها.

 

وفي السياق ذاته، تناولت شبكة الصحافة العراقية +INP، في وقت سابق، وعبر تقرير مصوّر فرض واشنطن العقوبات على حزب الله اللبناني وملاحقة واعتقال أفراد مرتبطين بتمويله والقيام بعمليات ارهابية بتخطيط منه فضلًا عن معاقبة كيانات لها صلة به.

 

 

شاهد..

 

 

وأضاف المسؤولون أن إدارة ترمب تعمل على تغيير ما تعتبره نهجا أكثر تساهلا تجاه حزب الله اتبعه الرئيس السابق باراك أوباما بعد بدء تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران في 2015. وقالوا إنه من المتوقع فرض المزيد من هذه العقوبات الموجهة خلال الشهور المقبلة.

 

وتابع المسؤولون قائلين إن حزب الله يعاني أصلا ضغطا ماليا مع مواصلته الإنفاق على عمليات تتكلف الكثير في سوريا واليمن. وأضافوا أن الهدف هو دفع الحلفاء الأوروبيين للانضمام إلى الولايات المتحدة في زيادة الضغط على حزب الله.

 

ونتيجة للعقوبات تم تجميد جميع أصول الأفراد المستهدفين التي تدخل في نطاق السلطة القضائية الأمريكية ومن ثم يحظر على الأمريكيين إجراء معاملات معهم.

 

 


المصدر: صحيفة العرب اللندانية