إنتحارية كوردية تابعة لوحدات حليفة لأمريكا تفجّر نفسها بجنود أتراك في عفرين

تاريخ الإضافة الثلاثاء 30 كانون الثاني 2018 - 12:13 م    عدد الزيارات 1193    التعليقات 0    القسم أمريكا، أخبار، تركيا

        



 

فجّرت مقاتلة كوردية نفسها في جموع من الجنود الأتراك المشاركين في عملية "غصن الزيتون" في عفرين بشمال سوريا، مما أدى لتدمير دبابة وقتل عدد من الجنود، حسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مقاتلين كورد أول أمس الأحد.

 

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن المقاتلة فجرت نفسها بواسطة قنبلة يدوية، في ما قد يكون أول عملية انتحارية ينفذها كورد بوجه الأتراك منذ بدء عملية غصن الزيتون واقتحام القوات التركية الحدود السورية.

 

والمقاتلة الكوردية "الانتحارية" تدعى "زلوخ حمو" وتبلغ من العمر 20 عاماً. وقد عُرفت باسمها الحربي "آفيستا خابور"، حسب بيان للمجموعة العسكرية التي تقاتل فيها وهي ما تسمى بـ"وحدات حماية المرأة"، التي تنضوي ضمن "قوات سوريا الديمقراطية".

 

 

المقاتلة الكوردية زلوخ حمو

 

 

وقوات سوريا الديمقراطية حليفة للولايات المتحدة في حربها ضد داعش في سوريا، وقد تشكل عملية انتحارية من حليف لأمريكا ضد قوات من دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) مسألة شائكة وتعقّد العلاقات المتوترة بين أنقرة وواشنطن.

 

من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التفجير الذي حصل السبت قتل جنديين تركيين، بعدما رمت المقاتلة الكوردية قنبلة يدوية داخل دبابة تركية. وأكد رامي مدير المرصد عبد الرحمن أنه لا يعتقد أن ما حصل هو هجوم انتحاري متعمّد.

 

المقاتلة الكوردية زلوخ حمو

 

 

أما وسائل الإعلام الكوردية فأثنت على حمو وتحدثت عنها على أنها انتحارية، وشرحت أنها كانت مدججة بالقنابل عندما تواجهت مع الدبابة التركية. وقالت "فرات"، وهي وكالة أنباء موالية للكورد، إن حمو "تسللت وراء خطوط العدو وفجرت القنابل التي كانت مزنّرة بها قرب دبابة تركية في بلدة حمامة في عفرين".

 

 

المقاتلة الكوردية زلوخ حمو

 

 

أما التحالف بقيادة أمريكا، فأكد أنه لا يقاتل في عفرين ولا يستطيع تأكيد أو نفي حصول عملية انتحارية كوردية هناك.

 

يذكر أن النساء جزء أساسي من الميليشيات الكوردية في شمال سوريا. وتقاتل المحاربات النساء تحت رايات خاصة وبإمرة قيادة نسائية.

 

أما حمو فقد انضمت للميليشيات الكوردية في 2014 عندما كانت تبلغ من العمر 17 عاماً.

 

 


المصدر: العربية.نت