الطلاق الذي كلف صهر بوتين نصف ثروته!

تاريخ الإضافة الإثنين 29 كانون الثاني 2018 - 12:41 م    عدد الزيارات 230    التعليقات 0    القسم منوعات

        



اضمحلت ثروة رجل الأعمال الروسي، كيريل شمالوف، إلى النصف، كما خسر منصبه كنائب للرئيس التنفيذي في شركة Sibur، وأضحى رجلاً منبوذاً عقب أنباء تحدثت عن انفصاله عن كاترينا تيخونوفا ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

وتناقلت وسائل إعلامية ما أوردته وكالة بلومبرغ الأميركية الخميس الماضي عن مصادر وصفتها بالمطلعة، مفاده أن الزوجين انفصلا، ولم تؤكد تلك المصادر إذا كان الانفصال تم بشكل رسمي وقانوني أم لا.

 

وتزوج شمالوف ابنة بوتين عام 2013 بمدينة مراكش المغربية، ومن وقتها عرفت ثروته نمواً على نحو مُفاجِئ لتصل قيمتها إلى ملياري دولار في الأسهم، فضلا عن حصوله على منصبٍ مُربِحٍ في شركةٍ ضخمة للبتروكيماويات.

 

وقد رقي شمالوف قبل عام من زواجه ليصل إلى منصب نائب الرئيس التنفيذي في شركة Sibur، كما أعطاه أصحاب الشركة الرئيسيون حصةً بنسبة 4.3% في أسهم الشركة، وفي عام 2014، وعقب الزواج الرسمي، اشترى شمالوف حصةً إضافية بنسبة 17% باستخدام قرض من بنك Gazprombank المملوك للحكومة الروسية.

 

لكن الثروة التي تضاعفت من صعود شمالوف عبر مناصب الشركة وصفها أحد مصادر وكالة بلومبرغ الأميركية، بأنَّها نوع من الثقة، وهي ميزة جاءت من كونه عضواً في أسرة روسيا الأولى.

 

وتُعد حياة ابنتي الرئيس الروسي بوتين، كاترينا ومارينا، من أكثر المواضيع غير المسموح بالخوض فيها في وسائل الإعلام الروسية، بحسب ما ذكرته صحيفة The Telegraph البريطانية.


المصدر: التيار